<<<< >>>>

.. الاستنارة

جميع الرغبات والآمال تمنع النور من الظهور.... عندما تتخلى عنها تكتشف ذاتك... تعرف نفسك فتعرف ربك... هذه هي الاستنارة... هؤلاء هم الأنبياء والأولياء والحكماء منارة النور التي تدلّنا إلى صراط النور........
عندما استنار الحكيم... عندما صعد النبي والمسيح إلى سابع سماء... كان أهل الجنة بانتظاره.. يعدّون الاحتفال الكبير بعودته إليهم... لكن عندما فتحوا له الباب، وجدوه ينظر إلى الخلف نحو إخوته في الدنيا... فهناك ملايين الأرواح التي تناضل وتتعذّب لكي تصل إلى الجنة...
قال له ملاك الباب: أهلاً بك... هيا ادخل نحن بانتظارك.... فأجاب:
كيف أدخل الجنة ولا يزال هناك العديد من الناس لم يصلوا بعد؟؟؟ كيف أدخل وقد قال لي ربي وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين؟؟؟ يبدو أن الوقت غير مناسب.. كأن يدي تدخل الجنة وباقي جسدي لا يزال خارجها... لا يمكن لليد أن تدخل لوحدها لذلك سأنتظر قليلاً...
وهكذا لا يزال المسيح مصلوباً ينظر إلى الجائعين... لا يزال النبي ينتظر إخوته ويتحمل الرجم ويلقي خطبة الوداع... لا يزال جسم بوذا كالجسر بانتظار الناس لكي يصعدوا عليه....

لا يوجد أي إنسان معزول عن غيره.... ونحن متلاحمون في أعماقنا... قد أكون تقدمتُ بخطوة أمامك، لكن لا يمكنني أن أبتعد عنك...
علينا جميعاً أن نتحد بالنور ونطوف بالبيت المعمور المزروع في قلب كل إنسان شكور....
 

http://www.baytalhaq.com/images/ecards/flowerbar.gif
 



أضيفت في باب:28-9-2009... > البطاقات
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع

© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد