<<<< >>>>

لكل داء دواء ...

الحمد لله ... الذى جعل لكل داء دواء

وإذا كنا مؤمنين أن الحبيب لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى

سنؤمن بأن لكل داء دواء إلا داء واحد وهو الهرم

فلم يقل إلا داء السرطان .. إلا داء القلب .. إلا داء الكبد ... !!!

بشرنا الحبيب بأن لكل داء دواء حتى لانجزع عند المرض

ولكن الأبحاث والدراسات الطبية والمعملية يأستنا من أمراضنا

بإدخالنا فى تفاصيل كلها تؤدى إلى مزيد من الأدوية ومزيد من الأمراض.

 : إنَّ اللهَ لم يُنْزِلْ دَاءً إلا أنزل له شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ

-        عَلِمهُ من علمه .. وجَهِلهُ من جهله ..

جهلنا بالدواء .. لا يعنى عدم وجوده .. هو موجود ولكن فقط لا نعلمه

 

-        فإنه لا شىءَ من المخلوقات إلا له ضِدّ،

وكلُّ داء له ضد من الدواء يعالَج بضدِّه،

حقيقة الأضداد فى الكون من :

أنثى وذكر – ليل ونهار – حياة وموت – خير وشر – أبيض وأسود ......

والأنثى والذكر مذكورة فى القرأن الكريم فى أكثر من سورة :

(وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى) النجم 45

(فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) القيامة 39

(أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم) الشعراء 7

(سبحان الذى خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون) يس 36

(ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تتذكرون) الذاريات 49

 

والأنثى والذكر هى أساس الغذاء المتوازن .. الأنثى (ين) والذكر (يانج)     الين واليانج

سواء فى الغذاء – أعضاء الجسم الداخلية – الأمراض – طريقة الطبخ

وعندما نعيش بتناغم مع هذا المبدأ الكونى تكون الصحة والسعادة والحرية

 

وعندما يقول إبن القيم أن كلُّ داء له ضد من الدواء يعالَج بضدِّه،

ففى الغذاء المتوازن إذا كان المرض أساسه أنثى مثل تضخم القلب مثلا

فيعالج بالضد فيتم منع أو تقليل كل الغذاء الذى من طبيعته الأنثى والتركيز على الغذاء المتوازن المائل للذكرى

 

إذن مبدأ الأنثى والذكر القائم عليه الغذاء المتوازن ليس جديدا أو غريبا علينا

إنما هو من القرأن الكريم وما تم الإعتماد عليه أيضا فى الطب النبوى كأساس للعلاج.

 

-        ومتى لم يكن الزمان صالحاً لذلك الدواء، لم ينفع

الزمان فى الغذاء المتوازن هو ما يعرف بالعناصر الخمسة جسدك طبقا لتاريخ ميلادك

والوقت وعلاقته بأعضاء الجسم

كل عضو له ميعاد ... على مدار السنة والأسبوع واليوم

الكلى : الشتاء - وقت صلاة العشاء – يوم الإثنين

الكبد : الربيع - وقت صلاة الفجر – يوم الثلاثاء

القلب : الصيف - وقت صلاة الظهر – يوم الأربعاء

البنكرياس : أواخر الصيف – وقت صلاة العصر – يوم الخميس

الرئة : الخريف – وقت صلاة المغرب – يوم الجمعة

 

-  ومتى قَويتْ نفسُه (المريض) انبعثتْ حرارتُه الغريزية،

وكان ذلك سبباً لقوة الأرواح الحيوانية والنفسانية والطبيعية

ومتى قويتْ هذه الأرواح، قويت القُوَى التى هى حاملةٌ لها، فقهرت المرضَ ودفعتْه.

هذه الأرواح الحيوانية والنفسانية والطبيعية هى ما نُطلق عليها فى الغذاء المتوازن الطاقة

كل إنسان لديه طاقة خاصة به يستمدها أساسا من الكون طبقا لـ :

تاريخ ميلاده والغذاء الذى يتغذى به والبيئة الموجود بها والعمل الذى يعمله .....

وكل إنسان لديه طاقة داخلية أودعها الله به للشفاء إذا ما أخل بالتوازن بينه وبين الكون

للمزيد ... الشفاء الطبيعى

 

والغذاء المتوازن كل هدفه أن يقوى هذه الطاقة

لكى يعيش الإنسان بتناغم مع نفسه أولا ثم مع الكون والطبيعة ثانيا.


from : www.baytalshifaa.com  

أضيفت في باب:21-8-2009... > ماكروبيوتيك؟
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع

© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد