AlaalSayid | RSS http://www.alaalsayid.com A Path to Health and Heaven HereNow ar-sa حديث Wendy Boode عن رحلة شفائها http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3952 alaa@alaalsayid.com

https://www.alaalsayid.com/images/articles/WendyBoode1.jpg

1/2/2026

تنزيل الموضوع للطباعة كملف PDF


قالت ويندي: إن انتماءك إلى المجتمع الواعي يعني انتماءك إلى مجتمع صحي متعافي..
وأريد أن أتحدث اليوم حول رحلتي الصحية وهي طويلة وشاقة للغاية، رحلة خضتها بمعاناة، لكنها انتهت نهاية سعيدة.

عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، كنت مراهقة نشيطة للغاية. كنتُ أدرس علم التواصل في الكلية وفنون السينما. كنتُ عضواً في نادي الدراما طوال الوقت.
خلال المرحلة الثانوية، كنت أشارك في المسرحيات، عروض المواهب، وكل أنواع الأشياء. وكنا أنا وأصدقائي نشيطين للغاية.
كنا نذهب للتزلج على العجلات. ركوب الدراجات، والمشي لمسافات طويلة، والسباحة. كنت أعتاد المشي إلى المدرسة.;
لذلك كنا نلعب بالفعل في الخارج. هذا ما كنتَ تفعله قبل أن يكون لديك هاتف محمول. تتحرك وتكون جداً جداً جداً نشيط.;
أمم، لكن ذلك الصيف حدث شيء ما وبدأت الأمور تتغير. كنت أستيقظ وأشعر بألم في أصابعي في الصباح.
كنا نذهب إلى الحديقة لنقوم بالشقلبات وأشياء أخرى، ولم أستطع الوقوف على يدي كما كنت أفعل سابقاً.;
بدأت أشعر بنوع من الضعف... لهذا أخذتني أمي إلى مستشفى مونتريال للأطفال. المستشفى المخصص للأطفال قبل أن تبلغ الثامنة عشرة من عمرك. وكان مشفى طب تقليدي جداً ومشهور حينها في مونتريال.

قام الأطباء بالكثير من الفحوصات. أجروا أشعة سينية. قاموا ببعض الفحوصات الأخرى للدم والفحوصات التشخيصية. وقد عادت النتائج.. وعندما أُعطيت اسماً لما كان يحدث في جسدي، كان التشخيص هو التهاب المفاصل الروماتويدي الطفولي.
التهاب المفاصل. وفي سن السابعة عشرة، بالنسبة لمراهقة نشيطة للغاية، يمكنك أن تتخيل كم كان تشخيصاً مدمراً بالنسبة لي.;
في الواقع، أخبروني بكل بساطة أن الدواء سيكون رفيقاً لي مدى الحياة، وإذا لم آخذه فإن يداي ستُصاب بالشلل والتشوه عند بلوغ الخمسين أو قبل ذلك!.;
أمم، بقيتُ في المستشفى لفترة طويلة في ذلك اليوم، وفي النهاية أتى مجموعة كبيرة من أخصائيي المناعة وأخبروا أمي أنهم سيضطرون إلى إعادة عمل فحوص الدم لأن الفحص الأصلي ظهر بشكل غير معتاد.;
وهكذا بعد ساعتين، عادوا إلى الغرفة وأخبروا أمي أنه كان هناك شيء آخر يحدث. جسدي لم يكن ينتج ما يكفي من خلايا الدم البيضاء.
أطلقوا عليه اسم فقر الدم تحت الغاماجوبي، (هذا في الأساس مجرد تصنيف; كلامي) وهذا يعني أن جسمي لم يكن ينتج ما يكفي من خلايا الدم البيضاء. لذا كنت أعاني من نقص فيها.
المرض يُعرف اليوم باسم نقص المناعة الشائع المتبدل، أو نقص اللوكوبينيا.
قالوا لأمي أن المرض نادر ربما حالة واحد بالألف في كندا في ذلك الوقت.
لذا لم أحصل على تشخيص واحد في يوم واحد، بل تشخيصين!. حصلت على اثنين. وهذا الثاني.
وقد وضعني التشخيص في هذه الرحلة الطويلة والشديدة.. رحلة شاقة في تعلم كيفية التعامل مع هذين المرضين المزمنين، في مثل هذه السن المبكرة. وهكذا ببساطة انقسمت حياتي نوعاً ما إلى ما قبل التشخيص وما بعده.

في وقت لاحق من رحلتي، أدركت أنني كنت طفلة مريضة للغاية.. لقد تعرضت لـلقاحات القياسية للأطفال عندما كنتُ صغيرة، وفي الستينيات كان ذلك يعني 18 جرعة لقاح قبل أن أصل للصف السادس.
وأعتقد أن أحد اللقاحات كان لقاح (MMR)، حينها لم يترك أثراً على ذراعي، لذلك قامت أمي بتطعيمي مرتين!.
وخلال بحثي في هذا الأمر، خاصة لأجل الكتاب الذي أكتبه حالياً، وخاصة في أعقاب جائحة كوفيد-19 أيضاً، تعلمت أولاً; كيف قد يكون اللقاح خطيراً على الطفل، وثانياً مدى أهمية عدم إعطاء لقاحين بشكل متتابع مطلقاً، لأن القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الآثار الجانبية بشكل خاص في جهاز المناعة النامي.. لذلك منذ سن مبكرة كنت أعاني من العدوى والالتهابات. كنت أعاني من التهابات متكررة في الحلق، التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.;
في أحد الأيام، أعتقد أنني كنت في الثالثة والنصف من عمري تقريباً، أخذتني أمي إلى المستشفى لأن لوزتي كانتا متورمتين متضخمتين للغاية. إذا لم تكن على دراية بدور اللوزتين في صحتنا، فهما خط الدفاع الأول ضد دخول مسببات الأمراض إلى فمك من الطعام أو من البيئة. لذا، فهي شديدة التأثر لأن هذا جزء مهم من الجهاز المناعي. لكن لم يكن والداي يعرفان كثيراً ولقد صدقوا الأطباء دائماً، وكذلك أنا.. هكذا تم استئصال اللوزتين.;
طوال فترة حياتي، يبدو أنني كنت أُصاب بكل شيء. عدوى فيروسية، التهاب الشعب الهوائية، الهربس النطاقي، نزلات البرد، الإنفلونزا، وبالطبع التهاب الحلق المستمر...
أحيانًا كنتُ أستعمل المضادات الحيوية بضع مرات في السنة.. وكنت أتعافى بشكل أبطأ بكثير من الشخص السليم العادي. أحيانًا يستغرق التعافي من نزلة البرد من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
وبالطبع كانوا منذ سن السابعة عشرة يعطونني جميع أنواع مضادات الالتهاب، وأدوية لتخفيف آلام التهاب المفاصل.
معصماي، يداي، جميع مفاصلي والأصابع كانت متورمة للغاية. وكان أصعب شيء هو محاولة البحث عن وضعية مريحة للنوم في الليل لتجنب الألم رغم أنني جربت كل الأدوات المساعدة...;
على مدى سنوات، جربت العديد من العلاجات بالتتالي ولم ينجح شيء منها.. جربت حقن ملح الذهب التجريبية، جربت أدوية مضادة للملاريا. لقد جربت كل أنواع مضادات الالتهاب المتوفرة في السوق.
أدركت بعد ذلك بوقت طويل، أنني لم أكن أهتم مطلقاً بالسبب الجذري.. كنتُ فقط نوعًا ما أحاول إخفاء العوارض عبر تناول هذه الأدوية مراراً وتكراراً.;
وفي سن الثالثة والعشرين، أصبت بداء الجيارديا، وهو مرض طفيلي. يُصاب المرء به من مياه الآبار.
لكن بسبب ضعف جهاز المناعة لدي، مرضت بشدة. فقدت 20 رطلاً في أسبوعين. وكان الأطباء قلقين للغاية حول صحتي..;
ووضعوني على ثلاث كورسات من المضادات الحيوية، واحدة منها كان يجب شحنها خصيصاً من أميركا إلينا.;
في غضون عام تقريبًا، ازداد عبء المرض المستمر والذهاب المتكرر إلى الأطباء، وتناول عشرات الأدوية...
لقد أثقل كاهلي بشدة، حتى نفسياً وعاطفياً، وبدأت أعاني من اكتئاب حاد. وهكذا تمت إضافة طبيب نفسي إلى قائمة فريق الأطباء المعالجين لي!
انتقلت إلى الريف في تلك الفترة مع زوجي. تزوجتُ في عمر صغير.. كان لدينا بعض الحيوانات وحديقة كبيرة... ووجدت وظيفة لي عن بعد. كنت أقوم بطلاء بطات اصطناعية. كان النحاتون ينحتونها ويسكبونها في قوالب. فأجلب حوالي 50 أو 60 بطة إلى مزرعة البيت لتلوينها.. لكني كنت أجد صعوبة في مسك الفرشاة لأنه كان عليّ الاهتمام بتفاصيل صغيرة جدًا. لذلك كان عليّ أخذ فترات راحة كثيرة خلال اليوم.. ودائماً مكتئبة، كما تعلم، بسبب كل هذا الصراع مع الأمراض.;
لكن أحد الأشياء التي فعلتها كأسلوب لمكافحة الاكتئاب هو أنني بدأت بصنع الخبز. جدتي إيفلين كانت خبازة ماهرة وقد علمتني الطريقة وكانت بارعة للغاية رغم أنها لم تستخدم أي وصفة.;
لم تستخدم أكواب القياس. كان الأمر كله يعتمد على النظر، كان كل شيء تلقائياً بالنسبة لها... لذلك، كنت أحب الخبز.;
كان لدي مطبخ ريفي كبير وجميل، وكنتُ أخبز الكعك والمافن والبسكويت... كنت أساعد نفسي على تهدئة اكتئابي من خلال هذه المخبوزات. لقد بررت لنفسي أنها كانت أكثر أنواع الخبز الصحية التي يمكنك خبزها... لقد استخدمت دقيق القمح الكامل، استخدمت سكر بني.. بيض طازج من المزرعة.. لذلك، ظننت أنني كنت أفعل شيئاً جيد حينها.. كما تعلمون في ذلك الوقت لم أكن أعرف ما هو الغلوتين أو ما يفعله بالجسم، سنعود إلى هذا الموضوع لاحقاً.;
لكن استمر الاكتئاب طوال فترة العشرينات من عمري.. وأسوأ ما في الأمر في سن السادسة والعشرين لم أستطع النهوض من السرير لمدة أسبوع. لم أكن أستحم. كل هذا كان قبل الإنترنت والهواتف المحمولة.. وكنا نوعًا ما في منطقة نائية من الريف، ولم يكن لدى زوجي أي فكرة عن طريقة لمساعدتي.. حتى الرسم كان صعباً.. وكنت أحب الرسم وكنت أحب وظيفتي، كما تعلم، لذلك كان الأمر تحدياً صعباً.
انتهى الاكتئاب المذكور في سن 28 تقريباً بعد بعض العلاج النفسي مع ممرضة سابقة، واستمرار أخذ الأدوية، وأبرزها بروزاك الشهير.;
أنتم لا تعرفون شيئاً عن البروزاك.. يمكن أن يسبب أفكارًا انتحارية، وهو هدية رائعة لشخص مكتئب!!
على أي حال، لقد نجح الأمر معي مؤقتًا.. لكن الزواج انتهى. وانتهى بنا المطاف بالعودة إلى المدينة، وكل واحد منا ذهب في طريق مختلف. وكان ذلك مقبولاً. لكن بينما كنت أنتظر طلاقي النهائي، تمت دعوتي من قبل بعض الصديقات للذهاب إلى الكوخ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.. ظنوا أن ذلك سيرفع معنوياتي وأنا لم أكن أرغب حقاً في الذهاب، لكنني قررت على أي حال، سأذهب.
وعلى حين غرة.. في الواقع، قابلت رجلاً رائعاً حقاً في نهاية ذلك الأسبوع، وانتهى بنا الأمر إلى البقاء معًا لمدة خمس سنوات ومخطوبين في آخر سنة.. ولأول مرة شعرتُ بالسعادة مجدداً. شعرتُ وكأن طاقتي قد عادت. وأن حياتي كانت تعود لمسارها الطبيعي..
كنا نعيش في مدينة مونتريال وكان لدينا شقة رائعة وكنا عاشقين كبار للموسيقى، لذا ذهبنا إلى الكثير من الحفلات الموسيقية. أقمنا الكثير من الحفلات وأنا أشعر وأقول: يا إلهي، أعرف أن حياتي بدأت تعود تدريجياً إلى الوضع الطبيعي.. كنتُ لا أزال أعاني من الألم، لكنني كنت أعتقد أنني أسيطر على الألم من خلال الأدوية والمسكنات..;
في ذلك الوقت، أضفت الماريجوانا لصيدليتي لأنها كانت فعالة جداً في تسكين الألم وتخدير بعض الاكتئاب الذي كنت أشعر به. لكنني كنت لا أزال أمرض.;
تقريبًا في سن 33، شعر أطبائي بالقلق لأن التهابات الحلق المتكررة كانت تسبب تراكم النسيج الندبي على حلقي.. مما يضيق ممرّ الهواء.. وكانوا خائفين حقاً من ازدياد الأمر سوءًا. لذلك عرضوا عليّ شيء يُسمى العلاج بالغلوبولين المناعي الوريدي (IVIG) .. قمت بالتبرع بكرياتي البيض عبر خط وريدي وامتزجت داخلي ببطء. استغرق الأمر حوالي أربع ساعات.. كنت أتغيب عن العمل نصف يوم في الشهر، وأذهب إلى قسم علم المناعة، أجلس هناك، وأنتظر حوالي أربع ساعات للتسريب... وأستغل الوقت في القراءة والكتابة ولقد كتبت رسائل حقيقية، كان ذلك قبل ظهور الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر وما شابه ذلك.;
كنت أعتبر نفسي ذاهبة إلى يوم في المنتجع الصحي، بعيداً عن العمل والهاتف والعملاء الذين يتصلون بي..;
فعلت ذلك باستمرار. ولقد تمكنت من السيطرة على نقص المناعة لدي لمدة 20 عامًا.... 20 عامًا من الحقن الوريدي كل شهر.. لكن لا زلت أمرض باستمرار!; كنت أخطط لإجازاتي حول مواعيد هذه العلاجات الوريدية وكل نشاط آخر...;
أخبرني الأطباء أن هذه كان من المفترض أن تكون خلايا الدم البيضاء المتبرع بها لأحصل على القوة والدعم وعودة الجهاز المناعي الطبيعي ولكنه لم يظهر أنها تعمل..;
وبالطبع بعد سنوات عديدة من ابتلاع الأدوية أصابتني قرحة المعدة، التهابات المعدة، وكل أنواع العدوى بسبب مضادات الالتهاب..;
في النهاية تعلمت كيف أقوم بحقن السوائل بنفسي، وقد تلقيت تدريباً من قبل ممرضة، ولكن هذه المرة كان الأمر تحت الجلد لأنني لم أستطع فعل ذلك عن طريق الوريد في المنزل، فذلك يتم ذلك بواسطة ممرضة مدربة.
كنت أذهب إلى بنك الدم. أجلب كمية كافية لشهرين مثلاً من الحقن الوريدية وأحصل على هذا الصندوق الضخم من اللوازم الدوائية من شركة الأدوية.. محاقن سيرنك عديدة وشاش والأنابيب والإبر، المضخة ذات الزنبرك.. أملأها وأربط نفسي نوعًا ما، ويمكنني أن أقوم بأعمالي المنزلية، أو الطبخ أو رعاية ابني.. حسنًا، وهكذا فعلت ذلك لمدة ست سنوات تقريباً، وما زلتُ أمرض!
المضادات الحيوية أيضًا التي كنتُ أتناولها، بدأت تؤثر حقاً على معدتي وأمعائي والبكتريا النافعة الميكروبيوم، ولم أكن أدرك في ذلك الوقت مدى أهمية ذلك... استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً لأدرك كيف بإمكاني إعادة بناء ذلك.;
لم يخبرني أحد قط بمدى التدمير الذي تسببه المضادات الحيوية..; كانوا يعطوني مضادات كأنها حبة أسبرين عادية للاستعمال الحر...;
كان هذا بالطبع قبل الإنترنت. فلم أقم بالقراءة أو أي بحث. لقد صدقت ببساطة الأطباء، أليس كذلك؟ فلقد كانوا يعتنون بي منذ أن كنت مراهقة.. لذلك، مشيت معهم باستمرار أطبق كلامهم.. وفي كل مرة كنتُ أصاب ببعض الآثار الجانبية من الدواء، فيعطونني بالطبع دواء آخر.;
والعلاجات كانت أيضاً باهظة الثمن للغاية. لم يخبروني بذلك أبداً كم تكلّف؟ لم أعرف ذلك إلا مؤخراً بعد عقود من الزمن عندما بدأت في القيام بالبحثٌ لأجل هذا الكتاب... في كندا، لدينا نظام رعاية صحية اشتراكي. يتم تمويله من قبلنا عبر أموال الضرائب. لذا، لم يكن لدي أي دفع للمال من جيبي الخاص، لكنني كنتُ بالتأكيد أمثل عبئاً كبيراً على النظام.;
ثم، في سن الأربعين، أنا حملت، وحدث شيء رائع حقاً. في اللحظة التي اكتشفت فيها الحمل، أوقفت كل شيء.. جميع مضادات الالتهاب التي أتناولها، جميع مضادات الاكتئاب، جميع الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، مثل تايلينول، وغيره.. لقد توقفت عن تناولها كلها وذلك لأول مرة منذ كنت في السابعة عشرة من عمري، أوقف كل الأدوية!
كنت أعيش بدون أدوية على الإطلاق.. ولم أكن أعرف كيف سيتصرف جسدي تجاه ذلك، ولكن بأعجوبة لم أصب بكثير من الألم أثناء حملي..;
وشرح لي الأطباء ذلك بقول أن جهازي المناعي كان نوعًا ما قد تغير، واتجه إلى حماية الجنين بدلاً من مهاجمة خلايا جسمي الخاصة ومفاصلي، وهو ما كانوا يسمونه مرض مناعي ذاتي..;
لقد مُنحتُ مهلة قصيرة من الاستراحة من المرض، لكنني ما زلت أتذكر ما قاله الأطباء لـي كل فترة: "لا تقلقي، سيعود الألم!"
لذا واصلتُ جلسات العلاج بالتسريب طوال فترة حملي. وعندما ولد ابني غريفين، كان عليّ أن أحصل على ولادة مُستحثة بالدواء. ثم اضطررت إلى عملية قيصرية.
;حسنًا، لقد وافقت على ما نصحوني به دون مناقشة.. وبينما أنا كنت أتعافى، أصبحت صفائح دمي منخفضة للغاية، منخفضة بشكل خطير، فطلبوا بعض الدم لي تحسباً لأي طارئ إذا كنت بحاجة إلى حقن دم وريدي خوفاً من نزيف تلقائي.;
كان الأمر مخيفاً حقاً. وكنتُ منهكة للغاية بعد 29 ساعة من المخاض. بقيت في المستشفى لمدة أسبوع تقريبًا حتى استقرت حالتي الدموية مجدداً. ثم هم أرسلوني للبيت. ولأنني كنت أثناء إرضاع ابني، لم أعد إلى أي أدوية. لم يكن الألم شديداً، استطعت نوعًا ما تدبير الأمر بينما كنت أعطي الرضاعة الطبيعية. لذلك، كنت سعيدة للغاية.
ولكن بعد فترة وجيزة توقفت عن الرضاعة الطبيعية، وبدأت أستيقظ في الصباح مع التورم في أصابعي مرة أخرى.. عدتُ إلى طبيبي، وأنا على مضض شديد... وما وصفه لي كان دواءً من شركة فايزر يُسمى فيوكس Viox لا أعرف إن كان أحد منكم قد سمع بـهذا، لكن... إنه دواء تم سحبه من السوق لأنه تسبب في وفاة 50 شخصاً بنوبة قلبية. بالطبع، لم أكن أعرف هذا في ذلك الوقت. لم يخبروني.
إنهم ببساطة يعطونك الأدوية والكتيب الصغير معها، كما تعلمون، ولم أنظر إليه لأنني كنت مرعوبًة فأغمضت عينيّ قليلاً.;
وأنا أشعر وكأنني لو كنت قد استمعت حقاً إلى الحدس في ذلك الوقت، لما كنت أخذته.;
كان دواء خطيراً جداً.. الصناعات الدوائية لديها مثل مستوى مسموح لموت مقدار معين من الناس قبل سحب دواء من السوق، يبدو أن حياة الناس لا تهمهم بقدر أهمية تسويق أدويتهم..
لحسن الحظ لم أكن ضمن تلك المجموعة، وتعاطيت الدواء لمدة حوالي عام، ولكن بعد فترة لم يعد الدواء فعالاً كفاية، لذا أعطوني شيئًا آخر.
أتذكر الأطباء أنهم أخبروني عندما أعطوني الدواء بأن الجسم قادر على تحمله بشكل جيد.
هذا ما قالوه بالضبط. يا إلهي! على الرغم من أنه سبب لي قرحة في المعدة والاكتئاب وكل هذه الأمور. لكنني صدقت أطبائي لأنهم كانوا قد اعتنوا بي لفترة طويلة.;
حسنًا، إذًا خفّ الألم قليلاً. لكن أظن أنه بعد مرور عام تقريبًا، لم يعد يعمل.; كنتُ أعاني من الاكتئاب مجدداً، وأعود إلى حالتي السابقة.
بدأت أشعر بعدم الارتياح الشديد رغم أخذ المحاليل الوريدية أيضًا.;
كنت أذهب إلى المستشفى وكانت الممرضات تجد صعوبة في العثور على عروقي لأنهم كانوا صغارًا جدًا. قالوا عروقك خجولة، وربما خائفة...;
بدأت تزعجني الحقن. كانت هناك أوقات حيث شعرت برغبة شديدة في تمزيق المحلول الوريدي لأرتاح منه.
وحتى عندما بدأت أفعل ذلك في المنزل، كان الأمر أشبه بشعور غير مريح ومستمر يرافقني دائمًا.;
لذا فإن التعايش مع هذه الأمراض، بدأ يؤثر عليّ سلباً. وبدأت أحصل على شعور ضئيل بأن هناك ربما شيء آخر مختلف.. ربما كنت أفتقد جزءًا من اللغز.
ولأول مرة، بدأت أتساءل نوعًا ما عما إذا كان الأطباء لم يكن لديهم كل الإجابات... ربما كان هناك شيء ما يفوتني. ربما كنت بحاجة إلى رأي ثانٍ..;
لذا ركزت انتباهي على البحث عن خيارات أخرى. بدأتُ أجري تحقيقاً. أصبحتُ مثل طبيب محقق. بدأت أقرأ بنفسي كل التقارير الطبية. وبدأتُ في القيام بـدراسة متعمقة للغاية في علم المناعة خاصةً. فكرتُ جيدًا لو كان جسدي يمكن أن ينتج قليلاً من كريات الدم البيضاء فلا بد من وجود شيء يمكنني فعله لأجعله يزيد انتاجها.;
بدأت بإجراء الكثير من التحقيقات... ثم أصبحت إحدى صديقاتي مدربة في دمج الأعشاب الروحية والمواد النفسية للعلاج Psychedelics، وهي اقترحت أن نقوم برحلة روحية معاً.. أخبرتني أن الأمر له تأثيرات علاجية عميقة، ولم يسبق لي أنا أن جربتها، مرة واحدة فقط جربت أعشاباً مع مجموعة من أصدقائي، وضحكنا طوال الليل.
لم أكن مهتمة كثيراً بهذه المواد، واستغرق الأمر من صديقتي بضعة أشهر في إقناعي، لكنها أرادتني أن أختبر هذه الجرعة العلاجية من الفطر السحري وهي ثلاثة ونصف غرام من فطر سيلوسايبين.
وهكذا قررنا القيام بذلك. خرجنا إلى الريف مع صديقة أخرى لي، وتم تجهيز كل شيء بشكل احتفالي مقدس، الفطر، المكان، نوايانا..
وساعدتني صديقتي في إزالة أية مخاوف تنتابني. وشعرت حقاً بأني متحمسة للغاية. وما حصلنا عليه، كانت اختباراً خارقاً جداً.. يفتح العيون ويفتح القلب..;
لقد كان ذلك بمثابة فتح للروح. شعرت باتصال عميق جداً بالطبيعة، وصديقتي المساعدة.. كان الفصل هو الربيع في كندا، وكانت الأشجار قد بدأت للتو في الإزهار وكان الطحلب أخضر بشكل لا يصدق، وكان الجو ضبابيًا، وشعرت أن كل شيء ينبض بالحياة، كان شعوراً رائعاً للغاية.
وقفتُ بالقرب من هذا المستنقع وكان ممتلئًا بالضفادع والصوت الذي يصدر عنها أشبه بالأوركسترا، وكنت في دهشة كبيرة لكل هذه التجربة... وشعرت بـاتصال قوي بالأرض، اتصال بشيء واسع ومفعم بالحب ويملأ الكون، وشعرتُ أن هذا الحب كان يتدفق مني.
بعد ذلك صرت أفكر لماذا لم أجرب هذا من قبل؟ لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟ شعرت وكأنني كنت غائبة لفترة من الزمن في نوع من المنتجعات الروحية. شعرتُ بخفة. بهدوء عميق.. شعرت براحة أكبر مما كنت عليه.. لم يحدث هذا منذ زمن طويل جداً.;
لذلك بعد تلك التجربة، بدأتُ في التعمق في استخدام الأعشاب والمواد الروحية كأسلوب للعلاج.. بدأتُ القراءة. بدأتُ بمشاهدة الأفلام. تعلمت الكثير عنها وعن كثير من الناس الذين كانوا قد حققوا الشفاء وحصلوا على تجارب تحويلية حقيقية..;
كانت المدربة تقول لي، وتشجعني على الالتحاق بالتدريب القادم، ظلت تقول: "ويندي، أنتِ ستحبين هذا. عليكِ أخذ هذه الدورة.";
وفي ذلك الوقت، كنت أعمل بالفعل كمدرب حياة... درست علم النفس وعلم الأعصاب في مركز التطبيقات وعلم الأعصاب في تورنتو. لذلك، كانت تعرف أن لدي بعض المؤهلات والرغبة في فعل ذلك. وهي ظلت تقول لي، أنتِ ستحبين هذا بالتأكيد. وقد تحدثت كثيراً عن هذه الجماعة الجميلة التي تشكلت حول المدربين، وكانت هناك ورش عمل مستمرة وتدريبات أكثر من مجرد الحصول على شهادة فقط.
لكن ذلك لم يحدث سريعاً. انتظرت حتى مرّ عام كامل آخر، وكنت قد اختبرت تجربة أخرى مع صديق آخر لي، وشعرنا وكأننا كنا كلانا مستعدين لما سيحدث، وهي ما يسمى جرعة البطل، خمسة غرامات من فطر السيلوسيبين... كان معنا مرافقة في التجربة، ومجدداً عملنا الاستعداد وتأملنا بعمق، جهزنا كل شيء بنية حسنة.. وضعنا الفطر في الشاي وهذه طريقة لطيفة لتناوله، ويمكنك معايرة الكمية التي تتناولها من الكوب..
لقد فعلت ذلك، كان الأمر جميلاً. هذه المرة مع الجرعة المتزايدة، مررت بتجربة مختلفة تماماً.
لقد حظيت بواحدة من أكثر النعم والتجارب المقدسة في حياتي. تلاشيت في الفضاء الشاسع، واندمجت مع الوعي الجماعي للجميع، ذلك الذي أسميه المصدر. كان اتصالاً إلهياً رائعاً. كانت تجربة "الإله" الروحية.. لقد غيّرت حياتي بشكل جذري.
كانت الموت الحقيقي والولادة من جديد، وشعرت كما لو قد عدت إلى جوهري الحقيقي.
كانت الرحلة مليئة بالفرح والسعادة وهذا الشعور العميق بالترابط، وكان ذلك بمثابة تأكيدٍ تامٍ على قيمة الحياة.
فتح هذا الفطر السحري هذه القناة السماوية، وما يأتي إلينا عبرها، نسمي هذه الأشياء (تنزيل داونلود)، لكنني شعرتُ وكأن الحكمة قد وُضعت بلطف في كياني، متجاوزة للعقل تمامًا. كانت تجربة لا تُصدق. لكن واحدة من أكثر الأشياء عمقاً التي حدثت خلال تلك الرحلة كان هناك شيء لطيف خارق، شعرت وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية.;
لذا، قبل أسبوع مثلاً ضربت إبهامي بـمطرقة، وكان الإبهام أسود وأزرق.. كنت مندهشة نوعًا ما وأنا أنظر إلى يدي، بعد أخذ الفطر، كنت أنظر بعمق وأقدر أن أرى من خلال عظامي، وكان كل شيء أبيض اللون.
كان متوهجًا. كان مضيئًا. وفي تلك اللحظة، شعرتُ بشيءٍ ما.. نوع من البرق، وكنت أنظر وأقول: "انتظري، لا يوجد أي ضرر في الإصبع. ولا يوجد التهاب مفاصل في اليد"
لم يكن هناك مرض. شعرتُ بـ"مجرد اكتمال.".. ومع هذه المعرفة جاءني هذا اليقين بأنني قد شفيت.
وشعرت أن أجدادي قد مروا من خلالي في ذلك اليوم. وكانت هذه الرسالة قوية للغاية: عليكِ العمل مع هذا الدواء.
قبل أن ينتهي ذلك اليوم، كنت أتصفح الإنترنت وأقرأ وصف ذلك التدريب على دمج المواد الروحية واتصلت بهم مباشرة. وهكذا كان الأمر.
استسلمت. وقفزت بكلا قدمي سوية، دون أن أعرف كم سيغير ذلك من حياتي.. لكنني وثقت بالكون واتبعت حدسي وانغمست في هذا التدريب النفسي. ومع بداية الدورة، قررت أنه حان الوقت لأضع الترتيب الصحيح لصحتي الجسدية والنفسية... أخيراً شعرت وكأنني سأعامل نفسي مثل أول وأهم زبون لي! وفي نفس الوقت بدأت التدرب على التأمل اليومي.. لقد وعدت نفسي بأنني سأمارس التأمل لمدة عام واحد، وذلك تحوّل إلى عامين، ثم تحوّل إلى خمس أعوام... وكنت أتأمل كل يوم لمدة خمس سنوات دون انقطاع.
وما فعله ذلك بالنسبة لي هو أنه قد غرس هذا في نفسي نوعًا من شعور عميق بأنني بحاجة إلى أن أهتم بنفسي، كأن هذا هو ما أستحق أن أقدمه لنفسي...
هذا الالتزام تجاه نفسي وتجاه صحتي وسعادتي كان قوياً جداً في تلك المرحلة.;
وما بدأت أفعله أيضاً هو أنني بدأت بفصل الفكرة التي كانت تراودني عن نفسي عندما كنتُ مريضةً.;
لذلك عندما كان الناس يقتربون مني، كانوا يعرفونني منذ سنوات، كانوا يعرفونني عندما كنت أعاني من التهاب المفاصل لسنوات وكانوا يقولون، "ويندي، كيف حالك؟; كيف يداك؟" فأقول: "أوه، إنهما رائعتين. كيف حال ابنتك؟" وسأكون أنا شخص آخر تماماً وليس ويندي التي كانت مريضة. لم أعد أربط نفسي بذلك الشخص المريض أبداً.. تغيير طريقة تفكيرك أمر بالغ الأهمية وجزء مهم من عملية الشفاء.;
إذن بدأتُ بتنظيف جسدي. ثم قللت بعض أدويتي. كنت أرغب بشدة في التخلص منهم من دمي ومن أنسجتي. وبدأتُ أعمل على تحسين نظامي الغذائي. وأنا غريزياً تخليت عن السكر والكربوهيدرات. وبدأت في إجراء مجموعة كاملة من بروتوكولات عمليات إزالة السموم.
بدأت من تحت إلى فوق... بداية علاج الغسيل المائي للقولون. هذا لأنك تريد تحضير مسارات إزالة السموم عند القيام ببرامج التنظيف الأخرى. أنت تريد كل شيء أن يتدفق نوعًا ما.;
وأحد الأشياء التي فعلتها هي تنظيف الطحال. لقد تذكرت كيف كان الأطباء في كل مرة أذهب فيها لإجراء فحص طبي، يقومون بإجراء اختبار الجس اليدوي وكان طحالي متورماً وغالباً ما يكون مؤلماً. وقد أخبرني أطبائي أن جزء من المرض المناعي الذاتي قد يتسبب بتضخم الطحال، لكنهم لم يقولوا شيئًا آخر.. وأخبرني الطبيب أيضاً، تأكدي من أنك لا تمارسي أي رياضة عنيفة لأنه إذا أصبتي فيها بعنف، قد يحدث انفجار الطحال وقد تموتين على الفور. رائع، شكراً جزيلاً!!
كنت أعيش حياتي في خوف من السقوط أو التعرض للضرب والرض.. إضافة لكل أمراضي العديدة...
إن ما تعلمته حول الطحال ووظائفه، قد صدمني. وصُدمت أيضاً لأنني لم أسمع أيًا من هذا من أي من أصدقائي الأطباء، ولا من أيٌّ من أخصائيي المناعة.... يخزن الطحال وينشط كريات الدم البيضاء.. خاصة الخلايا اللمفاوية، والبائية، والتائية، والكريات البالعة. وهذا هام جداً.. عندما تكون وظائف طحالك معطلة بسبب المعادن الثقيلة، تزداد احتمالية الإصابة بالعدوى لأن رقابة الدم المناعية تكون قليلة.. المعادن الثقيلة مثل الزئبق، الرصاص والكادميوم والزرنيخ هي في الواقع سموم للمناعة. إنها تثبط المناعة وإشارات الجهاز اللمفاوي. الكريات البالعة تصبح أقل كفاءة في ابتلاع مسببات الأمراض. الأجسام المضادة يضعف إنتاجها أو يتم توجيهها بشكل خاطئ. وقد تعاني من التهابات متكررة أو مزمنة. استجابة مناعية ضعيفة للفيروسات. وقد يكون عندك أمراض المناعة الذاتية... وهذا كنت أنا بالطبع!;
كنت مثالاً حيّاً على ذلك. وأدركت أن كل لقاح تلقيته على الإطلاق كان مليئاً بالمعادن الثقيلة. لذلك، قمت بإجراء عملية إزالة السموم من المعادن الثقيلة فوراً... وقد تحسنت حالة طحالي بسرعة، لم يعد منتفخًا. لم يعد مؤلماً. ثم عاد إلى حجمه الطبيعي. لم أواجه أي مشكلة مع طحالي مرة أخرى... فكرت، همم، كان الأطباء مخطئين في ذلك. أنا أستطيع أن أشفي الطحال!.;
وهكذا بدأت ألاحظ تحسن صحتي. كنت بدأت أشعر بمزيد من الطاقة، بدأت أشعر بألم أقل قليلاً. ثم بدأت بدراسة مجموعة كبيرة من أساليب الرعاية الصحية. ذهبت لرؤية أخصائية فراسة قزحية العين لأنني علمت أن فراسة العين يمكن أن تخبرك بالكثير عن أجهزة جسمك، وخاصة الجهاز المناعي. تظهر نسبيًا نقاط القوة والضعف الكامنة في الجسم، وكذلك خمول وفرط نشاط أجهزة الجسم.. لم تعرف أخصائية قزحية العين أي شيء عني مسبقاً، ولا أي شيء يتعلق بتاريخي الطبي. الذي ظهر في تشخيصها كان مشاكل خلل وظائف مناعية، مشاكل في المفاصل، متلازمة الأمعاء المتسربة، وجهاز لمفاوي بطيء. كانت الأخصائية تكشف كل هذه الأشياء والأمراض داخلي... لذلك، واصلتُ التخلص من السموم بجدية.;
ذهبت أيضًا لرؤية بعض الممارسين الصحيين الآخرين. ذهبت لرؤية أخصائية علاج طبيعي وقامت بفحص خلايا الدم الحمراء الحية بالمجهر، وكانت النتائج مرعبة.. صُدمت. كان دمي ثقيل ولزج.. كان فيه تشكلات ليفية، كانت كريات الدم البيضاء قليلة ومتباعدة ومشوهة دون حراك.;
كان عندي نقص جدي وكبير في الفيتامينات والمعادن والعناصر.. نقص أوميغا 3، وعلامات وجود البكتيريا في الدم.;
في اختبار الدم هذا، لديهم نظام تقييم وتسجيل النقاط من صفر (لا مشاكل) إلى خمسة وهي (اختلال شديد في التوازن). كانت نقاطي دائماً 3 أو 4 أو 5 وفوق.. كان الأمر مخيفاً، وكان بمثابة جرس إنذار قوي. ودافع للمضي قدماً ولأتعلم المزيد. لذا في اليوم التالي مباشرة بدأتُ هذا النظام من المكملات الغذائية، لكي أتمكن من إعادة التوازن والحصول على الفيتامينات والعناصر الخاصة بي.. كما أنني بدأت بأخذ حمامات الساونا بالأشعة تحت الحمراء البعيدة. وأنا كنت من النوع الذي لا يتعرق أبداً حتى عندما كنت أمارس الرياضة. طوال الشهر الأول في ساونا الأشعة تحت الحمراء لم أتعرق على الإطلاق.
كنت أعتقد، لأنني كنت نحيفة وأمارس اليوغا، بأنني في صحة جيدة ولياقة بدنية ممتازة. لكنني لم أكن أحرك جسمي كفاية لتحريك اللمف وتنظيف جسمي والتخلص من السموم بشكل طبيعي. بعد 6 أشهر من استخدام الساونا، كنت أتعرق من كل مسام في جسدي. كنت أقول: "نعم، هذا بالضبط ما كنت أريده." بدأت أيضًا القيام بالغطس في الماء البارد، والذي كان بمثابة شحن فائق لطاقتك. يزيد من تدفق الدم واللمف وجهازك اللمفاوي وله العديد من الفوائد الأخرى.. إذا لم تجرب الغطس في الماء البارد من قبل، أنصحك به بشدة.
بدأتُ أيضاً بالقفز على جهاز ارتداد (ترامبولين) لأنني أدركت أنه أيضاً يحرك اللمف ويساعد في التخلص من السموم.;
إذن، كل هذه الأشياء مجتمعة.. كان الأمر رائعًا حقًا.. استمر التدريب على المواد الروحية وكان رائعاً.. كان النموذج الأول في التدريب يهدف إلى التعافي من الإدمان لأن الأعشاب الروحية رائعة لأي شخص عنده بعض مشاكل الإدمان، والامرأة المؤسسة لهذا النموذج في الواقع، أنشأت هذه الدورة التدريبية بسبب مشكلة الإدمان الكحولي عندها. ولقد حوّلت هذه الرحلة العلاجية بأكملها إلى هذه الشركة التي علمت المدربين الآخرين أيضاً لمساعدة الآخرين على استعمال الأعشاب الروحية.
ولكن في الجزء السابع من دورة العلاجات، المدرب الرئيسي، جين بروس، أعطت عرض تقديمي حول إزالة السموم والتغذية. وقلت لنفسي: "يا إلهي، هذا التوقيت مثالي.".. كانت جين متدربة في مجال التغذية الوظيفية Functional nutrition ، شيء لم أسمع به من قبل.. كنت أعتقد حقاً أنني أتناول طعاماً جيداً.. كنت نباتيةً منذ سن27... كنت أخبز بنفسي، كنت أحب التواجد في المطبخ.. وكنت أفتخر بطبخ الطعام الحقيقي.
في رأيي، لم يكن نظامي الغذائي جيدًا فحسب، بل كان صحيًا. كان مغذيًا. ...ثم علمتني شيئًا ما، أوه، علمتني شيء غيّر بهدوء كل ما فكرت فيه بشأن نظامي الغذائي. شرحت لي أن هناك ثلاثة أنواع من الطعام هي السبب الجوهري في الالتهاب المزمن ومعظم الأمراض المزمنة. الأطعمة هي: الغلوتين، السكر المكرر، ومنتجات الأجبان والألبان.;
وهذه لم تكن جزءًا صغيرًا من نظامي الغذائي، بل كانت أساسه تقريباً.. أنا أتناول هذه الأطعمة يومياً لعقود.
وكانت تلك لحظة إدراكي... للمرة الأولى، أدركت أن كل ما تناولته في حياتي دون معرفة، كان سبب بقاء جسمي في هذه الحالة الثابتة من التوتر والمرض.. ما كنت أعتقده تغذية، كان في الواقع يؤثر سلبًا على صحتي طوال الوقت.;
لذلك، قصة جسدي، وضعف جهاز المناعة لدي، التهاب المفاصل، وأخيراً فهمت سببها..
كان الأمر منطقياً وقد مررت بلحظة إدراك عظيمة. لا عجب أنني كنت مريضة. لا عجب أنني كنت أتألم لفترة طويلة.
لم يكن جسدي يخونني، بل كان يستجيب بذكاء لعقود من هذا الالتهاب المستمر. لم أكن أستمع له ببساطة.;
لذلك حينها بدأت أشعر بالغضب، غضب شديد.. كنت غاضبةً جداً وبدأت أشكك في النظام الطبي وفي الأطباء. كنت غاضبةً منهم جداً. لماذا لم يسألوني عن نظامي الغذائي؟ ألا يعرفون شيئاً عن التغذية؟ كنت غاضبة جداً.;
بالطبع، بمجرد أن علمت بذلك، بدأتُ حمية دون هذه الأطعمة الالتهابية..
في اليوم التالي، توقفت عن تناول السكر.. توقفت عن تناول منتجات الألبان.. وعن تناول الغلوتين. وأنا أقول لكم، بصراحة، كان هذا تحديًا كبيرًا. كان عليّ أن أتعلم عن أطعمة جديدة.. كان عليّ أن أتعلم كيف أغذي نفسي بالكامل مرة أخرى. كان عليّ أن أجد طرقًا جديدة في الطبخ. ولكن الذي أعطاني الدافع هو أنني بدأت أشعر بتحسن في غضون ثلاثة أسابيع.
لم أعد أشعر بأي ألم. لم يكن لدي أي تورم عندما أستيقظ في الصباح. اختفى اكتئابي وشعرتُ بالانتعاش. كان لديّ المزيد من الطاقة. كان لدي شعور رائع. شعرتُ كأنني شخص جديد تماماً.;
بدأتُ أتوقف تدريجياً عن تلقي الحقن الوريدية. بدلاً من ذلك كنت أقوم بها كل أسبوعين، بدلاً من كل أسبوع.
ثم كنت أقوم بها كل ثلاثة أسابيع.. وكنت خائفة. كان هذا في بداية جائحة كوفيد ولم أكن أرتدي كمامة قناع. لذا فكرت في هذا، كما تعلمون، ربما يكون هذا أسوأ وقت في العالم للتوقف عن هذه الحقن. لكن كان لدي نوع من الحدس الذي من شأنه أن يدفعني إلى الأمام ويحثني على المضي قدماً. وهكذا أجل، لقد تخلصت من كل تلك الحقن... وفي الواقع، كنت أتحدث مع الطبيب عبر الهاتف، فصرخ في وجهي قائلاً: سيبقى دائماً عندك; CVID، وهو متغير شائع في نقص المناعة. ثم أغلق الهاتف.
كان غاضباً جداً لأنني كنت أتخلى عن هذا العلاج. كان يخبرني ويحذرني حول مدى مرضي الذي كنت على وشك أن أصاب به. ويقول: "من الأفضل أن تجدي طبيب إضافي، يضعك على مضادات التهاب دائمة، لأنك ستحتاجينها."
كان الأمر فظيعاً. أجل. لأنه، بالطبع، منذ بداية الفترة التي بدأت فيها هذه الأدوية، قال لي إنه سيعالجني وسأعتمد عليهم مدى الحياة، أليس كذلك؟ لقد فعلت ذلك.
طوال فترة حملي وطوال فترة عملي، وكان من المفترض أن يكون هذا هو مصيري: دواء الالتهاب رفيقي مدى الحياة!
على أي حال، بعد انتهاء فترة التخلص من السموم تلك، وفي حصة التغذية، قدمت جين دورة مكثفة في ثمانية أسابيع عن التغذية الوظيفية. وبالطبع، كنت هناك أشارك.. كنت كطفلٍ في محل مليء بالحلوى.. لم أكتفِ من العلم...;
علمت بالبرنامج الذي كانت هي قد حصلت عليه، أُخذت الصورة وألهمتني كثيراً. قلتُ: ""هذا هو، هذا هو تخصصي، في الأعشاب والمواد الروحية والتدريب عليها.. إنه مساعدة الناس في مجال الإدمان على الأطعمة وإدمان السكر والكحول".. وأدركتُ كم عدد الأشخاص المحاصرين في هذه الإدمانات، وكم عدد الأشخاص مثلي ممن لم يعرفوا أبداً أن أمراضهم المزمنة كانت بسبب النظام الغذائي الخاطئ.
شعرتُ بإحساس عميق بالتناغم مع الكون، نظراً لأنني ربما دخلتُ طريقي الروحي الخاص بي، وواصلتُ عملي الشخصي مع المواد الروحية.. تلقيت الكثير من التأكيدات والإشارات من الداخل والخارج أن هذا ما كان من المفترض علي أن أفعله.
أجل، لقد تعلمت الكثير من جين.. لقد بحثت في تدريبها عبر الإنترنت وكانت دورة تدريبية تكلفتها مرتفعة، لكن كان لديهم خطة سداد بالتقسيط. كنتُ أماً عزباء وكنت أدير عملي الخاص. لذلك، استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً لأتمكن من إنجاز هذه الدورة. كما تعلم، كان ابني في سن المراهقة آنذاك. كنا قد انتقلنا للتو من مونتريال إلى أوتاوا، والتي هي من مقاطعة إلى أخرى، تبعد عدة ساعات. كان كوفيد-19 للتو قد بدأ.. وتوفي والدي للتو.. كان لدي الكثير من المسؤوليات في ذلك الوقت، واستغرق الأمر مني عامًا ثانيًا كاملاً لإنهاء البرنامج. كان في الغالب دراسة فيزيولوجية علم وظائف الأعضاء وعلم التشريح، وتعلم كيفية تأثير الطعام على أجهزة جسمك المختلفة. لكن الأمر كان تجربة تُغير مجرى الحياة.;
لطالما كنتُ أكتب يومياتي منذ سن الثالثة عشرة. لقد كنت أكتب مئات المذكرات.. وبدأتُ في تدوين مغامراتي اليومية، رحلة التوقف عن تناول أدويتي وجميع الأساليب المختلفة التي كنت أستخدمها، عن الرحلات الروحية النفسية، والآن عن رحلتي في مجال التغذية الوظيفية.
هذا هو الأمر. الآن أريد مساعدة الناس على الشفاء، لأن الأشياء التي تعلمتها مثلاً بشكل خاص عن الغلوتين، لها أهمية كبيرة للغاية ويمكن في الواقع أن تمنع الأمراض الخطيرة.;
أريد الآن أن أتحدث عن الغلوتين قليلاً لأننا جميعاً غافلون.. لقد انخدع الجميع بواحدة من أكبر الشركات الصناعية في العالم، وهي الصناعة الغذائية.. إنها صناعة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. وهي تنظم وتدعم حوالي 90 إلى 99% من إنتاج القمح في العالم. حسنًا، أريد أن أخبرك بعض الأشياء التي تعلمتها عن القمح والغلوتين من الدكتور ويليام ديفيس. هو المؤلف الذي كتب كتاب "بطن القمح Wheat Belly". أوصي بشدة بهذا الكتاب..سأقول لكم أفكاراً هامة منه.
هناك العديد من المشاكل المتعلقة بالقمح، والأمر لا يقتصر على الغلوتين فقط. لذا فأنا فقط سأخبركم ببعض منها. هناك في القمح مادة بروتينية هي أنتي-جليادين Antigliadin. وهي محفز قوي للشهية... يجعلك تتوق للمزيد من المادة ومن الطعام.. ولا يمكن هضمه وتحليله بالكامل في الجسم، لذلك يتحول إلى شيء يسمى (ببتيد أفيوني مشتق من الغليادين) أفيون! وتنتقل إلى الدم وتعبر حاجز الدماغ، تحفز الشهية بشدة أكثر..
ثم هناك مادة تسمى أميلوبكتين أ Amylopectin-A ، وهي نوع من الكربوهيدرات له بنية تجعله عرضة بشكل فريد للهضم بواسطة إنزيم الأميلاز في لعابك.. كثير من مكونات حبوب القمح غير قابلة للهضم أو قابلة للهضم جزئياً فقط، لكن أميلوبكتين هو استثناء لأنه سهل الهضم للغاية، لذلك عندما تضع قطعة خبز في فمك، إنزيم الأميلاز الموجود في لعابك يبدأ في هضمه على الفور ولهذا السبب يبدأ تسوس الأسنان.. التسوس في الحقيقة ليس بسبب السكر فقط، بل بسبب الخبز والقمح أيضاً..;
يتحول أميلوبكتين أ إلى سكريات فور وضعها في الفم، ثم بالطبع يتحول أكثر ثم عندما يدخل إلى معدتك، ويمكن أن يسبب مزيداً من المشاكل الأخرى.. مثل مشاكل ارتفاع نسبة السكر في الدم.. لم أكن أعلم هذا، لكن إذا نظرتم إلى الرسوم البيانية للأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع GI-index، مثل القمح الكامل، تجده من بين الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع في قمة القائمة. بل إنها أعلى أكثر حتى من الحلوى أو سكر المائدة!. ارتفاع نسبة السكر في الدم يسبب أيضاً العديد من المشاكل، مثل أمراض القلب، مرض السكري. ولكن ماذا يحدث أيضاً عندما يكون مستوى الجلوكوز في الدم مرتفعًا؟؟ يبدأ تشكل مركبات جلوكوز-بروتينية.. هذا تحول للبروتينات لا رجعة عنه، قد تكون هذه البروتينات في الدماغ والخلايا العصبية، فتسبب ضعف الإدراك والخرف.. وقد تكون تلك بروتينات الكولاجين في الجلد فتؤدي إلى الشيخوخة المبكرة. وقد يكون الكولاجين في مفاصلك فيصبح الكولاجين والغضروف هش سهل الكسر، سهل الإصابة بالتهاب المفاصل، وهو ما حدث بالفعل في حالتي أنا... قد تكون البروتينات الشفافة في عدسات عينيك مما يؤدي إلى الضبابية وإعتام عدسة العين.;
هذا كله فقط عن أميلوبكتين أ... هناك شيء آخر يُطلق عليه اسم "غلوتينين Glutenins". عندما تلامس هذه المادة دمك، تسبب ارتباط جلوكوز-ألياف وتجلط الدم. إنها مادة مُحفزة قوية لتجلط الدم. أكثر الناس عندهم أجسامًا مضادة ضد غلوتينين، لذا فإن معظمها سيمر من خلال نظامك وإلى المرحاض.. لكن تخيل لو أنك أعطيت القليل فقط، مجرد إعطاء ملليغرام واحد من جنين القمح للفأر، سيدمر تمامًا قناة الجهاز الهضمي عنده. الباحثون يستخدمون هذه المادة في الدراسات حول كيفية إصلاح الأمعاء. إنهم يعطون قليل من الغلوتينين، وفجأة كل الزغابات المعوية تتدمر! هذا يسبب أيضاُ التسمم الداخلي، وهو دخول للبكتيريا في مجرى الدم، وهذا ما كان يفعله بي... دائماً كنت أصاب بالتهابات المعدة... لم يعرف أحد السبب. لم يسألني أحد عما كنت آكل..;;
هناك أيضاً الفيتات في القمح Phytates. والفيتات هي مادة ترتبط بالمعادن المشحونة إيجابياً، مثل المغنيسيوم، الكالسيوم والحديد والزنك.. وهذا ما يجعلها غير متاحة للامتصاص في الجسم.. إنها تقلل في الواقع من الامتصاص بنسبة 60 إلى 70%. إنه رقم مرتفع للغاية... فتصاب بنقص المعادن، كما كنتُ أنا مصابة..;
نقص الحديد يسبب فقر الدم، في الغالب لدى النساء. ويؤدي نقص الزنك إلى ضعف المناعة. نقص المغنيسيوم يؤدي إلى تشنجات عضلية، والتي عانيت منها طوال حياتي...;
لذلك عندما أسمع الناس يقولون إن بإمكانهم تناول خبز العجين المخمر دون مشكلة، أو يمكنهم الذهاب إلى أوروبا، ويقولون القمح هناك أفضل بكثير.. أو يقولوا نحن نأكل كل شيء لأننا لا نعاني من حساسية الغلوتين.. أريد حقاً أن أبكي!
هذا غير صحيح تماماً لأنك تسبب باستمرار هذه الأضرار في قناة الجهاز الهضمي وأجهزة جسمك الأخرى. وبالطبع، مع مرور الوقت يمكن أن يتطور الأمر إلى مرض التهاب مزمن واحد أو أكثر...;
في الواقع، لم يكن من المفترض أن يستهلك البشر القمح مطلقاً.. لكن تم توزيعها على الجماهير للمساعدة في منع المجاعة والوفيات الجماعية.. نعم، عل المدى القصير يمكن أن تعيش، لكن على المدى الطويل، القمح هو واحد من أكثر الأطعمة تدميراً وسمية في النظام الغذائي. من فضلك لا تطعموا الخبز لأطفالكم.;
يقول لنا أخصائيو التغذية والأطباء وكتب التغذية أنه ينبغي علينا تناول المزيد من القمح، وأن يكون ذلك جزءًا من استهلاكنا اليومي، وهذا كلام فارغ وسبب آخر لعدم الثقة في الصناعة الطبية وهيئاتها.. كلنا نعلم أن القطاع الطبي لا يقوم بتدريب الأطباء في مجال التغذية والحمية... وفي أثناء بحثي لكتابة كتابي، اكتشفت أن المعدل هو سبع ساعات فقط تدريب على التغذية خلال ثماني سنوات دراسة طب!
بالطبع هذا ليس خطأً في النظامٌ بل هو يُعدّ ميزة مقصودة... تخيّل لو ذهب معظم المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة إلى أطبائهم، وتعلموا أن عليهم تغيير نظامهم الغذائي، وأن ليس عليهم تناول الأدوية الكيماوية.. كيف سيكسب الأطباء والشركات الدوائية أي مال؟! صحيح؟ الناس ببساطة غير مدركين أن الأكزيما لديهم، ومتلازمة القولون العصبي لديهم، والتهاب المفاصل، والاكتئاب، ومرض السكري، وأي من تلك الأمراض، لا يعرفون أنها مرتبطة بالنظام الغذائي الخاطئ.. وخاصة نقص الفيتامينات والمعادن، والذي يؤدي إلى خلل في التمثيل الغذائي، والذي يؤدي بدوره إلى مجموعة من الأمراض المزمنة.
كما ترون، فإن صناعة الأغذية، صناعة الأدوية، والقطاع الطبي، متواطئة فيما بينها منذ عقود.. ينامون في سرير واحد على حساب عامة الناس والتجارة بأمراضهم.. وهذا، في رأيي، جريمة كبيرة.. إن ما مررت به في الحياة، كل ما اضطررت لتحمله كان جريمة بحقي..
ولا ينبغي لأحد، ولا لأي شابة أو شاب، أن يعاني من ذلك مثلي...
لقد أضعت سنوات بسبب المرض المزمن، الألم المنهك، والالتهابات، والاكتئاب... تخيل فقط كم مرابح قطاع الطب وصناعة الأدوية من حالتي أنا فحسب... في كل تلك السنوات التي كنت فيها أتناول تلك الأدوية، وأقوم بالإضافة إلى العلاجات المنتظمة، بزيارة الأطباء باستمرار لتجديد تلك الوصفات الطبية. مع إجراء الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب وفحص كثافة العظام، خزعات نقي العظم، العلاجات التجريبية، جراحة اللوزتين، تحاليل الدم... لقد تجاوزت التكلفة 2 مليون دولار... وما زلت لم أنتهي من الحساب. هذا حساب مريض واحد فقط..
عندما بدأت في جمع البيانات، وكل هذا الوقت والمال الضائع مرة أخرى، كنت غاضبة جداً... كنت أدفع اشتراكات في هذا النظام الطبي المتهالك.. من خلال ضرائبي، لكنني كنت أتغيب عن العمل. ولم أتمكن من إنجاز الكثير مما كنت أرغب في فعله. كان وقتي قد سُلب مني.. وقد ضاعت مني متعة حياتي.. ضاعت قدرتي على رعاية ابني بشكل كامل..
لذلك، شعرتُ بالخداع. شعرتُ أنهم خدعوني حقاً... لذا فإن الجانب الجسدي بدأ الشفاء، لكنني ما زلت بحاجة إلى التعافي عاطفياً... كل ذلك الغضب كان يطفو على السطح ويصيبني بإحباط شديد.. لكن عندها اكتشفت ما يدعى التسامح الجذري (كتاب Radical Forgiveness – Colin Tipping). وأنا اضطررت إلى تطبيق هذه التقنية لأنني لم أكن أريد أن أعيش حياتي غاضبة مع الناس. أدركت أن الأمر لم يكن يتعلق بالطبيب كفرد بذاته، الأطباء كانوا يبذلون قصارى جهدهم لمساعدتي بالطبع، لكن كان ذلك بسبب النظام الطبي السائد... لذلك، أنا لا يمكنني لومهم شخصياً. هذا التسامح الجذري ساعدني أيضاً على مسامحة عائلتي بأكملها، لأنني خلال فترة الجائحة بالطبع لم أتلقى اللقاحات، لقد كنت قد درست عن اللقاحات وتعلمت مدى ضررها ورفضتها بالكامل.. لذلك لأنني لم أمتثل مع ابني، تم استبعادنا من تجمعات الناس، وقد عاملونا معاملة سيئة للغاية. بالتأكيد، شعر الكثير من الناس الواعيين بنفس الشيء مع عائلاتهم.. موضوع رفض انتمائك لجزء من السكان لمجرد قراراتنا الشخصية المتعلقة بأجسادنا، وجدت أن هذا أمر مشين أخلاقياً.. ولذلك كان هناك الكثير من الناس الذين كان عليّ أن أسامحهم.. ليس فقط العائلة.;
لقد أدركت أن العديد من الناس في عائلتي بالطبع يحملون أعبائهم الثقيلة الخاصة بهم.. معظم أفراد عائلتي يعانون من أمراض الالتهاب المزمن، لديهم مشاكل في الوزن، يأخذون دواء أو أكثر من الأدوية الصيدلانية. لديهم إدمانات متعددة، وكثير منهم تضرروا من اللقاحات. إنهم يبذلون قصارى جهدهم وفق نظرتهم الخاصة للعالم، ولكن كما نعلم عندما تعيش داخل هذه الفقاعة الصغيرة وأنت لا تمتلك القدرة للحصول على نطاق أوسع من وجهة نظرك، فأنت لا تعرف حقًا الحقيقة، والدعاية التلفزيونية هذه الآلة بالطبع قوية للغاية كما الجميع يعلم.. وهكذا أصبح التسامح الجذري له تأثير علاجي كبير عليّ، وقد دخل في حياتي وعشت حياة رائعة.;
كنت قادرةً على استعادة توازني مع كل العلوم التي كنت أتعلمها.. ولكن كل هذه الأشياء اجتمعت سوية لأجل الشفاء.;
أود أن أقول أن أهم شيء، أن المحفز الأساسي كان تجربة الأعشاب الروحية... ساعدتني التجربة على أن أثق بنفسي وأن أؤمن بما كنت أفعله، الآن أشعر بشعور رائع وأشعر بالبركة وبالامتنان لأنني أستطيع مساعدة الآخرين لفعل الشيء نفسه.;
أرغب بشدة في مساعدة الناس بالشفاء من إدمان السكر وبعض الأطعمة الضارة.. أشعر حقاً بشغفي هنا. الأطباء اليوم هم غير مؤهلين تمامًا لتعليمك عن الصحة والعافية. إنهم لا يعرفون عن الطب الوقائي.. لأن هذا هو دور الطب التكاملي.
أنا لا أقول أن الطب التقليدي وأدويته ليس لها أي قيمة... هناك بعض الجوانب الإيجابية فيه.. أنت تعرف ذلك إذا كنت تحتاج إلى جراحة، إذا كنت في سيارة في حالة وقوع حادث، لا تذهب إلى طبيب العلاج الطبيعي، اذهب إلى الطبيب أو المشفى.;
عموماً، الطب التقليدي يقدم حلولاً مؤقتة للأمراض.. لكن أنا مهتمة بكل ما يتعلق بحل المشكلة من جذورها. وأود أن أذكركم بذلك.
أود تذكير الناس الذين يرغبون بالتخلي عن القمح والغلوتين، ليس بالضرورة أن تستمر إلى الأبد.. بل على الأقل حتى تشفى أمعاؤك... لكن ما وجدته مراراً وتكراراً هو أن الناس لا تعود للقمح ومنتجاته.. إنهم لا يريدون ذلك. يبدؤون بالشعور بالتحسن وبالصحة. فيقولون لماذا نعود للقمح ونمرض مجدداً؟ لن أفعل ذلك أبداً. رغبتي في التمتع بصحة جيدة هي أقوى بكثير من الرغبة في أي من تلك الأطعمة.;
سأقدم لكم الآن أفضل ثلاثة حلول للتعافي...;
https://www.alaalsayid.com/images/articles/healing-1.jpg
الأولى: تنظيفات السموم: شيء أنصح به الجميع، لنبدأ بتنظيف جسمك من السموم. نحن محاطون بالسموم، كما تعلمون، هي موجودة في كل مكان، في الطعام، في الهواء وفي كل مكان.
ابدأ ببعض أنواع العلاج المائي للقولون. ومثال سهل هو أنواع الحقنة الشرجية بمواد طبيعية.. تنظيفات الكبد وتنظيفات الكلى. وتنظيف المعادن الثقيلة.. هناك طرق عديدة ومختلفة للتخلص من السموم، ولكن هذا في غاية الأهمية.;

https://www.alaalsayid.com/images/articles/healing-2.jpg
الثانية: المواد والنباتات الروحية (Psychedelic Plant Medicines);
هناك عشرات الألوف من الأشخاص الذين اختبروا هذه النباتات الشافية والآمنة عبر العالم.. أنا لا أروج لشيء، فقط أقول لك أن بعض النباتات لديها القدرة على تحويل حياتك بالكامل... إذا كنتَ مستعد للمحاولة، إذا كنت فضوليًا، ابحث وخصص لنفسك مرافقًا أثناء الرحلة، جرب ذلك. قد يكون هو الحل. قد يكون الأمر مُغيّراً للحياة، كما كان الحال بالنسبة لي.

https://www.alaalsayid.com/images/articles/healing-3.jpg
الثالثة: التغذية الوظيفية: قم بإزالة الأطعمة المسببة للالتهاب:
أعلم أن التخلي عن الغلوتين أمر صعب حقاً صعب. لكن هناك بدائل عديدة في كل بلد من الحبوب الكاملة والدقيق الخالي من الغلوتين.. لستَ بحاجة للعودة إلى القمح.

في شهر فبراير الماضي، عدت لأحصل على تحاليل كريات الدم الحمراء الخاصة وإجراء الفحص المجهري بعد أن قمت بكل هذه الطرق للتخلص من السموم.. وكانت معظم أرقامي أصفارًا وهي أفضل درجة من الصحة..
صار لي أربع سنوات، لم أتناول أي دواء، ولا أي دواء عن طريق الحقن الوريدي، سواء كان ذلك من الصيدلية أو غيرها... لم أذهب إلى طبيب قط، ولم أذهب إلى المستشفى...;
يمكنك أنت أيضاً فعلها. يمكنك شفاء نفسك بنفسك.

شكرًا جزيلًا لك. إذا كنت مهتم بمعرفة متى سيصدر الكتاب، تفضل بزيارة موقعي الإلكتروني:

Wendy Boode; -; https://boodeful.com/

رابط فيديو الحديث: https://www.youtube.com/watch?v=b_NFLj7B-ak

من المؤتمر العالمي لصحوة الناس ضد أوهام النظام العالمي الجديد: ;https://thegreaterreset.org/

;

;

نقله لكم... موقع علاء السيد

www.Alaalsayid.com

]]>
داء الكَلَب: "فيروس" الخوف - تحليل نقدي http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3951 alaa@alaalsayid.com

لطالما صُوِّر داء الكلب على مرّ القرون كواحد من أخطر الأمراض المعروفة للإنسان، كخطر "فيروسي" كامن في لعاب الحيوانات البرية، جاهز للانقضاض بعضّة واحدة.. من نقوش أوائل القرن التاسع عشر التي تصوّر كلابًا مسعورة ترهب الشوارع، إلى أفلام الإثارة الهوليوودية مثل "كوجو"، كلها ترسّخ الخوف من داء الكلب في الوعي الجمعي. ولكن ماذا لو كان أساس داء الكلب كمرض فيروسي قاتل قائمًا على سردية الخوف لا على الحقائق العلمية؟ تتناول هذه المقالة بالتحليل النقدي تاريخ داء الكلب، وعلمه، ووجهات النظر البديلة المحيطة به، بالإضافة إلى الإطار الأوسع لأسباب المرض .

 

أسطورة العدوى الفيروسية: كشف الحقائق العلمية

كثيراً ما يُستشهد بداء الكلب كدليل قاطع على الأمراض الفيروسية، إلا أن التجارب الأساسية وطرق التشخيص التي بُني عليها تشوبها تناقضات كثيرة. ويكشف التدقيق أن الكثير مما "نعرفه" عن داء الكلب ينبع من افتراضات تاريخية لا من يقين علمي.

1.     الفيروسات البشرية والإكسوسومات

تشير علوم الفيروسات الحديثة إلى أن الفيروسات منتشرة في جسم الإنسان، وتُشكل جزءًا من (الفيروم) - وهو مجموعة من الجسيمات الشبيهة بالفيروسات التي تتعايش داخلنا. ويقترح بعض الباحثين أن ما نسميه "فيروسات" قد يكون في الواقع إكسوسومات - وهي حويصلات خارج خلوية دقيقة ينتجها الجسم كاستجابةً للإجهاد أو التسمم أو احتياجات التواصل الخلوي. فهل يمكن أن يكون ما يُصنف على أنه "فيروس داء الكلب" مجرد استجابة فسيولوجية للصدمة أو التسمم، وليس عاملًا مُعديًا خارجيًا؟

2.     نظرية البيئة مقابل نظرية الجراثيم

أحدثت نظرية الجراثيم للويس باستور ثورة في الطب باقتراحها أن الأمراض تنجم عن غزو كائنات دقيقة مسببة للأمراض. مع ذلك، تشير نظرية البيئة، التي دافع عنها باحثون مثل أنطوان بيتشامب، إلى أن المرض ينتج عن خلل في البيئة الداخلية للجسم، ناجم عن التسمم أو النقص أو الإجهاد. قد لا يكون داء الكلب فيروسًا معديًا على الإطلاق، بل حالة مرضية ناتجة عن التهاب عصبي أو سموم بيئية أو استجابات إجهاد شديدة.

 

خداع باستور: داء الكلب وولادة الطب القائم على الخوف

يُنسب إلى لويس باستور الفضل في تطوير أول لقاح ضد داء الكلب في ثمانينيات القرن التاسع عشر. ومع ذلك، فإن إلقاء نظرة فاحصة على أساليب بحثه يثير مخاوف أخلاقية وعلمية كبيرة:

 

1.     عدم عزل الفيروس

يُقرّ معهد باستور صراحةً بأن باستور لم يتمكن من عزل فيروس داء الكلب باستخدام مجاهر القرن التاسع عشر. وبدلاً من ذلك، افترض وجوده بناءً على أعراض ظهرت على حيوانات حقنها تجريبياً بأنسجة دماغية من كلاب يُفترض أنها مصابة بداء الكلب. وقد أدت طريقته - حقن مادة دماغية مستحلبة مباشرة في جماجم الكلاب - إلى ظهور أعراض عصبية مطابقة لما يُصنف الآن على أنه داء الكلب. ومع ذلك، لا تُثبت هذه الطريقة وجود عامل مُعدٍ، بل تُبين أن حقن مواد سامة للأعصاب مباشرة في الدماغ يُسبب تلفاً عصبياً.

2.     الاعتبارات الأخلاقية لتجارب باستور

تشير دفاتر ملاحظات باستور الخاصة، كما كشف المؤرخ جيرالد جيسون، إلى أن تجاربه كانت تفشل في كثير من الأحيان، حيث لم تظهر أعراض على العديد من الحيوانات أو استغرقت شهورًا قبل ظهور أي آثار. لم تكن طريقته متسقة ولا علمية، ومع ذلك أصبحت أساسًا للرواية السائدة عن داء الكلب حتى اليوم.

3.     داء الكلب كتشخيص قائم على الخوف

تشير التقارير التاريخية إلى أن العديد من حالات "داء الكلب" المزعومة كانت لأفراد لم يتعرضوا لعضات حيوانات، لكنهم أظهروا أعراضًا متطابقة. هذه الحالات، التي أطلق عليها باستور اسم "داء الكلب الكاذب"، كانت تُعزى غالبًا إلى الخوف الشديد، أو إدمان الكحول، أو الاضطرابات العصبية. وهذا يُشير إلى أن أعراض داء الكلب قد لا تكون ناجمة عن فيروس خارجي، بل عن عوامل نفسية وجسدية مثل الخوف الشديد، أو التسمم، أو الصدمات العصبية.

 

التشخيص الحديث: اختبارات "المعيار الذهبي" المغلوطة

على الرغم من الادعاءات بالدقة العلمية، فإن تشخيص داء الكلب الحديث يعتمد على أساليب غير مباشرة وقابلة للتفسير بدرجة عالية بدلاً من العزل الفيروسي المباشر.

1.     اختبار الأجسام المضادة الفلورية المباشرة (dFA) • يُعتبر هذا الاختبار المعيار الذهبي لتشخيص داء الكلب، حيث يكشف عن البروتينات التي يُفترض أنها تنتمي إلى فيروس داء الكلب في عينات أنسجة المخ.
يتطلب الاختبار قتل الحيوان المسكين المشتبه بإصابته وفحص أنسجة المخ تحت المجهر الفلوري.
النتائج تفسيرية، إذ يجب على الفنيين تحديد ما إذا كان نمط الفلورة يشير إلى الإصابة بداء الكلب بصريًا.

2.     مشاكل اختبار dFA • لا يُعدّ هذا الاختبار عزلاً مباشراً للفيروس، بل يكشف فقط عن بروتينات يُفترض أنها خاصة بداء الكلب.
أظهرت الدراسات أن المختبرات المختلفة تُفسّر نتائج اختبار dFA بتفاوت كبير، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية وسلبية خاطئة.
وفقاً لدراسة أُجريت عام 2017 وشملت 23 مختبراً، حقق مختبران فقط دقة بنسبة 100%، بينما سجلت 91% من المختبرات عينة واحدة على الأقل غير متطابقة.

3.     فشل أجسام Negri Bodies كأداة تشخيصية • كانت أجسام نيغري - وهي عبارة عن شوائب صغيرة في أنسجة المخ - تُعتبر في السابق السمة المميزة لداء الكلب.
ومع ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن أجسام نيغري تظهر في حالات لا علاقة لها بداء الكلب، مما يجعلها علامات تشخيصية غير موثوقة.
على الرغم من ذلك، فقد استُخدمت لعقود لتأكيد حالات داء الكلب، مما أثار الشكوك حول دقة الإحصاءات التاريخية لداء الكلب.

 

أسباب بديلة لأعراض تشبه أعراض داء الكلب

إذا لم يكن داء الكلب مرضًا فيروسيًا، فما الذي يفسر الأعراض المنسوبة إليه؟ توجد عدة تفسيرات بديلة:

1.     السموم العصبية والسموم الأخرى: • يمكن أن يسبب التسمم بالرصاص وstrychnine وغيرها من السموم العصبية أعراضًا مطابقة لداء الكلب، بما في ذلك التشنجات وسيلان اللعاب والعدوانية.
احتوى لقاح باستور على عوامل عصبية ضارة، والتي ربما تكون قد تسببت في ظهور الأعراض نفسها التي صُمم اللقاح لمنعها.

2.     ردود الفعل المفرطة للخوف • توجد حالات موثقة لأفراد أصيبوا بأعراض داء الكلب نتيجة الخوف فقط بعد اعتقادهم بتعرضهم للعدوى.
قد يفسر هذا "التأثير الوهمي السلبي nocebo" سبب استسلام بعض الأشخاص لأعراض داء الكلب رغم عدم تعرضهم الفعلي لعامل مُعدٍ.

3.     نقص التغذية • قد يؤدي النقص الحاد في فيتامين ب1 (الثيامين) إلى ظهور أعراض عصبية تشبه داء الكلب.
قد تعاني العديد من الحيوانات "المصابة بداء الكلب" من اختلالات غذائية، مما يؤدي إلى سلوك غير منتظم.

4.     سحايا الدماغ والتهاب الدماغ • يمكن أن تؤدي حالات مختلفة، بما في ذلك التهاب الدماغ الناتج عن السموم أو اللقاحات أو غيرها من عوامل الإجهاد البيئية، إلى ظهور أعراض تصنف على أنها داء الكلب.

 

دور التطعيم: صناعة الخوف المربحة

أصبح التطعيم ضد داء الكلب ممارسة إلزامية في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك لا تزال ضرورة وفعالية هذه اللقاحات موضع شك.

1.     مشكلة لقاحات داء الكلب: • ارتبط لقاح داء الكلب بردود فعل سلبية خطيرة، بما في ذلك اضطرابات عصبية لدى الحيوانات والبشر.
تشير العديد من الحالات الموثقة لأعراض "داء الكلب" بعد التطعيم إلى أن اللقاح نفسه قد يكون سببًا في ظهور هذه الحالة.
في الحيوانات، يُعد الإفراط في التطعيم سببًا معروفًا للالتهاب المزمن، وأمراض المناعة الذاتية، والمشاكل السلوكية.

2.     الدافع الاقتصادي • يُدرّ الخوف المحيط بداء الكلب ملايين الدولارات سنويًا من مبيعات اللقاحات وعلاجات الوقاية بعد التعرض "للفيروس".
تضمن القوانين الصارمة التي تُلزم بتطعيم الحيوانات الأليفة والماشية ضد داء الكلب تدفقًا مستمرًا للإيرادات لشركات الأدوية.

تحدي "عدم وجود فيروس" ونهج نظرية البيئة المحيطة:

يتزايد عدد الباحثين والأطباء الذين يشككون في النموذج الفيروسي للأمراض. وتقدم مسابقة "تحدي انعدام الفيروس" جائزةً لمن يستطيع تقديم دليل قاطع على وجود فيروس ممرض نقي ومعزول، إلا أنه لم يفز أحدٌ بالجائزة حتى الآن!.

بدلاً من الاعتماد على نظرية الجراثيم، يركز النهج القائم على نظرية البيئة في الوقاية من الأمراض على ما يلي:

تعزيز وظائف الجهاز المناعي من خلال التغذية السليمة والتخلص من السموم.

الحد من التعرض للسموم والملوثات البيئية

.إدارة الإجهاد والتوتر والحفاظ على الصحة النفسية للوقاية من الاضطرابات العصبية.

 

الخلاصة: فيروس الخوف!

داء الكلب ليس مرضًا فيروسيًا قاتلًا، بل هو سردية مُختلقة مبنية على علم زائف، وتزييف تاريخي، وثقافة خوف متأصلة. إن القبول الواسع النطاق لداء الكلب كمرض مُعدٍ قاتل لا يستند إلى دليل علمي قاطع، بل إلى قصص وافتراضات ومنطق شائعات.

تمامًا كما هو الحال مع أسطورة الزومبي في عصرنا الحالي، استُخدم داء الكلب كأداة للسيطرة على الرأي العام وتبرير التدخلات الطبية العنيفة والجراحية.. بدلًا من الخوف من "فيروسات" غير مرئية، ينبغي لنا أن نطرح أسئلة أعمق حول الأسباب الحقيقية للأمراض وكيف يمكننا دعم قدرة الجسم الطبيعية على الشفاء.

مصادر لمزيد من البحث:

   The End of Covid (Educational Series)

   Dr. Sam Bailey – What About Rabies?

   Gerald Geison – The Private Science of Louis Pasteur

   The Antiviral Newsletter

   Terrain Theory Podcasts and Interviews

فيروس الخوف: كشف سردية داء الكلب وتداعياته الأوسع على الأمراض والصحة

لقد خلق الخوف من الأمراض المعدية بصمة عميقة في الحضارة الإنسانية لقرون. فمن أوبئة العصور الوسطى إلى الجوائح الحديثة، قامت روايات الغزاة الخفيين الذين يهاجمون الجسد بتغذية التدخلات الطبية القائمة على الخوف. وقلّما يجسّد مرضٌ هذا الخوف أفضل من داء الكلب، وهو مرضٌ راسخٌ في الذاكرة الثقافية من خلال الفولكلور والإعلام والقصص الطبية المثيرة. ولكن ماذا لو كان داء الكلب، كغيره من الأمراض التي تُسمى بالأمراض الفيروسية، أقرب إلى الخرافة منه إلى الحقيقة؟

تستكشف هذه المقالة التناقضات التاريخية والعلمية المحيطة بداء الكلب، مسلطةً الضوء على نظرية البيئة، والعوامل البديلة المسببة للمرض، ودور الإكسوسومات في صحة الإنسان. كما سنتناول أسطورة العدوى، وأبحاث اكتساب الوظيفة gain-of-function research، وتلوث الهواء، والصحة النفسية، متسائلين عما إذا كانت الفيروسات، كما نفهمها، موجودة بالفعل:

 

1.     الحويصلات الخارجية مقابل الفيروسات: هل هي حالة من الهوية المغلوطة؟

ما هي الإكسوسومات؟

الإكسوسومات هي حويصلات صغيرة خارج الخلية تفرزها الخلايا لنقل المواد الوراثية والبروتينات بين الخلايا. وتلعب دورًا في وظائف المناعة والتواصل الخلوي والشفاء. وقد لاحظ الباحثون أن هذه الجسيمات تشبه إلى حد كبير ما يسميه علماء الفيروسات "الفيروسات".

أهم الملاحظات:

تتشابه الإكسوسومات والفيروسات المزعومة في الحجم والبنية والوظيفة عند فحصها بالمجهر الإلكتروني

ومثل الفيروسات، تحتوي الإكسوسومات على الحمض النووي الريبي (RNA) أو الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) وغلاف دهني

تُنتَج الإكسوسومات بواسطة الخلايا المُجهدة أو التالفة، مما يعني أن وجودها يرتبط بالمرض، ولكنه لا يعني بالضرورة أنها تُسبب المرض.

هل يمكن أن تكون ما نسميه "فيروسات" في الواقع حويصلات خارجية أُسيء فهمها - إشارات خلوية طبيعية، وليست مسببات أمراض؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن نموذج نظرية الجراثيم بأكمله ينهار، ويجب إعادة النظر في داء الكلب (إلى جانب الأمراض الفيروسية الأخرى).

 

 

 

       2. فيروم الفيروسات البشرية: صديق أم عدو؟

يؤكد التيار العلمي السائد أن جسم الإنسان يعج بتريليونات الفيروسات التي معظمها غير ضار. إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا يُفترض أن بعض الفيروسات قاتلة بينما لا تسبب أخرى أي ضرر؟

يُقال إن الفيروسات تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة الأمعاء والمناعة والتكيف الجيني

.إذا لم يؤدِ وجود "الجسيمات الفيروسية" تلقائيًا إلى المرض، فما الذي يُسبب المرض إذًا؟

يثير هذا التناقض في علم الفيروسات سؤالاً مهماً: إذا كانت الفيروسات موجودة في كل مكان ولكنها نادراً ما تسبب ضرراً، فكيف يمكن أن يكون داء الكلب استثناءً؟

 

3.     داء الكلب: "فيروس" الخوف

السياق التاريخي وخداع باستور

كثيراً ما يُستخدم داء الكلب كدليل على وجود الفيروسات. فصورة الحيوان ذي الفم الرغوي الذي ينشر عدوى قاتلة بعضّة واحدة راسخة في أذهاننا الجماعية. مع ذلك، فإن أصول لقاح داء الكلب مليئة بالغش والتجارب غير الأخلاقية.

لم يعزل لويس باستور، أبو نظرية الجراثيم، فيروس داء الكلب فعليًا

تضمنت تجاربه على اللقاحات حقن أنسجة دماغية مستحلبة من حيوانات مريضة مباشرةً في أدمغة حيوانات سليمة، وهي ممارسة من شأنها أن تُسبب أعراضًا عصبية بغض النظر عن وجود أي "فيروس"

تناقضات في حالات داء الكلب: تظهر الأعراض على بعض الأفراد الذين تعرضوا للعض، بينما لا تظهر على آخرين. بعض الحيوانات تُظهر نتائج إيجابية لداء الكلب لكنها تبقى سليمة.

يشير التباين في حالات داء الكلب إلى تفسير بديل - هل يمكن أن يكون الخلل العصبي ناتجًا عن التسمم أو الصدمة أو سوء التغذية بدلاً من الفيروس؟

 

4.     دحض الخرافات المتعلقة بالأمراض المعدية: ما الذي يسبب المرض حقاً؟

تنص نظرية الجراثيم على أن الميكروبات تهاجم الجسم من الخارج، بينما تشير نظرية البيئة إلى أن المرض ينشأ عندما يختل التوازن الداخلي للجسم. إذا كانت الميكروبات هي السبب الجذري للمرض، فلماذا لا يمرض جميع الأفراد المعرضين لها؟

 

أسباب بديلة للمرض:

1. السمية: تُسبب المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة والأدوية إجهادًا عصبيًا وجسديًا، مما قد يُشابه أعراض أمراض "فيروسية" مثل داء الكلب.

2. نقص التغذية: تتوافق أعراض شبيهة بداء الكلب (الرعشة، والعدوانية، والتشوش) مع نقص فيتامينات ب، والتجفاف، والإجهاد التأكسدي.

3. الإشعاع الكهرومغناطيسي والإجهاد البيئي: تشير أدلة متزايدة إلى وجود صلة بين الإشعاع الكهرومغناطيسي وهرمونات التوتر واضطراب وظائف الجهاز العصبي.

هل يمكن أن تنشأ أعراض داء الكلب ليس بسبب فيروس، بل بسبب التسمم أو إصابة الدماغ أو الإجهاد الفسيولوجي الشديد؟

 

5.     اللقاحات: للحماية أم للربح؟

كثيراً ما يُشار إلى لقاح داء الكلب باعتباره تدخلاً طبياً أساسياً. ومع ذلك، تشير السجلات التاريخية إلى أن لقاحات داء الكلب المبكرة تسببت في أضرار أكثر من المرض نفسه.

تتشابه الأعراض العصبية للقاح داء الكلب مع أعراض داء الكلب نفسه

.أدت تجارب باستور المبكرة على اللقاح إلى وفيات نُسبت إلى المرض نفسه وليس إلى الحقنة

.تحدث العديد من حالات "داء الكلب" بعد التطعيم، وليس قبله.

لماذا يتم الترويج للقاحات في حين أن السبب الحقيقي للمرض لا يزال غير واضح؟

 

6.     الأقنعة (الكمامة) وأبحاث اكتساب الوظائف: هل هي وسيلة للسيطرة على الصحة؟

خلال جائحة كوفيد-19، أصبحت الكمامات رمزاً للأمان. ومع ذلك، فإن فعاليتها في منع انتقال العدوى موضع شك كبير.

تُظهر الدراسات أن الكمامات لا تمنع الجزيئات بحجم الفيروسات، بل قد تُفاقم مشاكل الجهاز التنفسي عن طريق احتجاز البكتيريا وتقليل كمية الأكسجين المُستنشق.

يُزعم أن أبحاث اكتساب الوظيفة تسعى إلى تعزيز وتقوية مسببات الأمراض لأغراض البحث العلمي، ولكن إذا لم تكن الفيروسات موجودة ككيانات مُعدية، فما الذي يتم تعديله فعليًا في هذه المختبرات؟

إذا كانت أبحاث اكتساب الوظيفة حقيقية، فهل هدفها الحقيقي هو تطوير السموم لا الفيروسات؟ وهل الكمامات أداة للتأثير النفسي وليست وسيلة للحماية الصحية؟

 

7.     العوامل البديلة في المرض: تلوث الهواء، والصحة النفسية، والطب القائم على الخوف

دور تلوث الهواء والسموم

غالباً ما ترتبط الأمراض الحديثة التي تُعزى إلى الفيروسات بالتلوث البيئي. على سبيل المثال:

انتشرت "الإنفلونزا الإسبانية" عقب التوسع الكبير في استخدام موجات الراديو والكهرباء

.ظهر فيروس كوفيد-19 في ووهان، إحدى أكثر مدن العالم تلوثًا. (وكذلك أول منطقة شغلوا فيها شبكة 5G)

 

الصحة النفسية والتأثير النفسي الجسدي

تنشأ العديد من أعراض الأمراض من التوتر والصدمات النفسية والخوف. وتشير الدراسات إلى أن تأثيرات الدواء الوهمي وتأثيرات النوسيبو nocebo يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض جسدية حقيقية.

قد يُسبب الخوف من داء الكلب أعراضًا شبيهة بأعراض داء الكلب لدى الأفراد الذين لم يتعرضوا للحيوانات قط.

ترتبط التشخيصات الخاطئة لداء الكلب تاريخيًا بالضغوط النفسية الجسدية وأعراض انسحاب الكحول.

إذا كان داء الكلب موجوداً في المقام الأول في العقل، فهل هو مرض من صنع المجتمع وليس عدوى فيروسية حقيقية؟

 

8.     تحدي "لا فيروس" ونهاية سردية كوفيد-19 : • تحدى باحثون وعلماء مستقلون علماء الفيروسات لإثبات وجود الفيروسات وتسببها في الأمراض.
لم ينجح علم الفيروسات قط في عزل فيروس وتنقيته دون تلوث من مخلفات الخلايا.
تشير حركة نظرية البيئة المتنامية إلى أن جميع الأمراض المصنفة على أنها فيروسية ناتجة في الواقع عن التسمم وسوء التغذية والضغوط البيئية.

ولهذا السبب تكتسب حركة "نهاية كوفيد" المزعومة زخماً متزايداً، حيث يعيد الناس تقييم الافتراضات الكامنة وراء نظرية الجراثيم وعلم الفيروسات.

 

 

 

الخلاصة: السبب الحقيقي لداء الكلب ومستقبل الصحة

يبدو أن رواية داء الكلب، كغيرها من الروايات، مبنية على الخوف لا على اليقين العلمي. فتجارب باستور الاحتيالية، والتناقضات في انتقال العدوى، والاعتماد على الاختبارات غير المباشرة، لا تثبت وجود فيروس داء الكلب. بل إن أعراض داء الكلب تتوافق مع:

إصابة عصبية سامة (مبيدات حشرية، معادن، أدوية)

نقص فيتامينات ب مما يؤدي إلى خلل في وظائف الأعصاب

ضغط نفسي شديد أو صدمة

أعراض شبيهة بالكزاز نتيجة التسمم أو العدوى البكتيرية

إن فهم أن المرض ينتج عن التسمم والنقص والضيق العاطفي - بدلاً من الفيروسات غير المرئية - يفتح الباب أمام الشفاء الحقيقي من خلال إزالة السموم والتغذية وتغييرات نمط الحياة.

 

نقله للعربية  - موقع علاء السيد   www.Alaalsayid.com

 

مع الشكر للكاتب: https://www.blog.danubepoodles.com/2025/03/20/rabies-the-virus-of-fear-a-critical-analysis/

 

]]>
بروتوكولات MMS1 http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3950 alaa@alaalsayid.com

ملخص عن المحلول المعجزة الأول: MMS1 ليس مكملاً غذائياً مفيداً تضيفه إلى طعامك...

لا.. بل هو حقاً شفاء معجزة!

يقضي على القاتل الأول للبشر: الملاريا خلال أربع ساعات، تم شفاء أكثر من 70 ألف حالة في أفريقيا... يقضي على الجراثيم والفيروسات والفطور والطفيليات كلها بسرعة... ويزيل حتى تراكمات المعادن الثقيلة، دون أن يؤثر أبداً على الجسم أو على البكتريا المفيدة في الأمعاء.

كان مستخدماً في تعقيم الأغذية منذ سبعين سنة.. وهنا عندما يشرب بجرعة محددة ويستخدم في الجسم يحقق الشفاء من معظم الأمراض المنتشرة... الإيدز السرطان السكري ومئات الأمراض المنتشرة...

علاج رخيص جداً.. صيغته ببساطة محلول مائي لـ(كلوريت الصوديوم NaClO2 تركيز 28%) يتم أخذه بجرعة محددة بعد تفعيله بحمض الخل مثلاً... خذ وقتك لتقرأ الكتاب والمواقع المذكورة في نهاية الموضوع... وهو يشبه المحلول الثاني بالوظيفة والفعالية.

تابع قناة محمد كيلاني على تيليغرام لمشاهدة تفاصيل جديدة حول مواد MMS1+2

https://t.me/mohammedkilani

بروتوكول 1000

((ملاحظة: كل نقطة MMS1 22.4%; تحتاج نقطة HCl-4%+ الانتظار 60ثانية للتفعيل في كوب مغطى، ثم تمديد بنصف كوب ماء)); أي 3 نقط تحتاج 3 نقط HCl4%

* بروتوكول 1000، عند البالغين (بعد مراجعة الطبيب المختص)، مع التذكّر جيداّ ان الشعور ما يسمى بالعوارض الجانبية هو الذي يتحكّم بمقدار الجرعات ووتيرتها:

شرب ثماني جرعات في اليوم ولمدة 3 اسابيع،

على ان تفصل ساعة بين الجرعة والأخرى،

كل جرعة مكوّنة من 3 نقاط من MMS1 22.4%; مفعّلة أي (3 نقاط من MMS1 22.4%; +3 نقاط HCl4%+ الانتظار 60 ثانية في كوب مغطى) + ثم نضيف نصف كوب إلى كوب من الماء او عصير التفاح الطبيعي....

;

من الأفضل البدء بنقطة واحدة لعدة مرات ثم بنقطتين لعدة مرات ومن ثم الإنتقال لثلاث نقاط فيما بعد (في اليوم التالي).

اما عند شديدي المرضى فمن الأفضل البدء بنصف نقطة ومن ثم تكون الزيادة ابطء....

في حال ظهور قوي لما يسمى بالعوارض الجانبية، يجب التوقف عن الجرعات حتى زوال العوارض، ومن ثم المتابعة بنقاط اقل من الأخيرة....

اما في حال ظهور خفيف لما يسمى بالعوارض الجانبية، فيمكن المتابعة بنقاط اقل من الأخيرة من دون التوقف عن تناول الجرعات....

;

ان محاربة لما يسمى بالعوارض الجانبية في حال حصولها يكون بشرب كوب من الماء (من الأفضل باردا) مع او بدون ملعقة من بيكربونات الصودا او حبة Alka-Seltzer.

;

لحل معظم الحالات المرضية الغير مستعصية، ينصح الآن ;بهذا البروتوكول، أي باخذ جرعات لا تتعدى 3 نقاط، ولكن على أساس جرعة كل ساعة ولمدة 8 ساعات في اليوم، ولفترة 3 اسابيع او حتى الشفاء، والذي عادة يحصل بأقل من 3 اسابيع.

;

بروتوكول 2000

;

* بروتوكول 2000، عند البالغين (بعد مراجعة الطبيب المختص)، مع التذكّر جيداّ ان الشعور ما يسمى بالعوارض الجانبية هو الذي يتحكّم بمقدار الجرعات ووتيرتها:

;

المرحلة الأولى: اتباع نفس الأسلوب المذكور في بروتوكول 1000، ولكن للوصول إلى 10 جرعات يوميا كل ساعة، ولعدد من النقاط قد يصل إلى ثمانية لكل جرعة.

;

المرحلة الثانية: زيادة على جرعات ال ;MMS1كل ساعة، اخذ جرعات من ال MMS2 مرتين في اليوم في البداية وحتى الوصول إلى خمس مرات في اليوم كل ساعتين.

ولكن دائما البدء بجرعات خفيفة والوصول تدريجيا للجرعات الكاملة، وذلك لتجنب ما يسمى بالعوارض الجانبية...

;

في حال ظهور قوي لما يسمى بالعوارض الجانبية، يجب التوقف عن الجرعات حتى زوال العوارض، ومن ثم المتابعة بجرعات اقل من الأخيرة....

اما في حال ظهور خفيف لما يسمى بالعوارض الجانبية، فيمكن المتابعة بجرعات اقل من الأخيرة من دون التوقف عن تناول الجرعات....

;

ان محاربة لما يسمى بالعوارض الجانبية في حال حصولها يكون بشرب كوب من الماء (من الأفضل باردا) مع او بدون ملعقة من بيكربونات الصودا او حبة Alka-Seltzer.

;

بروتوكول 3000

زيادة عن البروتوكول 1000 او 2000، وفي الحالات الملحة والتي تسوجب إدخال كميات وافرة من ال ;MMS1، يمكن الإستعانة بمادة DMSO.

;;;;

الطريقة الأولى: تحضير محلول مكون من 10 نقاط من MMS1 22.4% + 10 نقاط من HCl4%+ الإنتظار 60 ثانية + زيادة 20نقطة من الماء + 5 ملل من مادة ال DMSO 70%. وحالاً نشر المزيج على منطقة من الجسم (الذراع او الساق او...).

;

الطريقة الثانية: تحضير محلول مكون من 10 نقاط من MMS1 22.4% + 10 نقاط من HCl4%+ الإنتظار 60 ثانية + زيادة 20نقطة من الماء. ثم رش المزيج على منطقة من الجسم (الذراع او الساق او...)، ثم رش مادة ال DMSO 70% فوقه، ومن ثم فرك المنطقة بنعومة بالأصابع او اليد.

;

. في حال الإحساس بحريق في المنطقة المتواجد عليها المزيج، مسح او رش المنطقة بالماء.

. اما في حال كان الإحساس بالحريق قويا، طبعا يجب مسح او رش المنطقة بالماء، ولكن يجب أيضا تخفيف المزيج في المرة القادمة وذلك بزيادة الماء على ال DMSO لتخفيفه وحتى النصف، او بزيادة الماء على ال MMS1 لتخفيفه وحتى النصف.

. بعد العملية يمكن وضع زيت الزيتون على المنطقة، او محلول ال Aloe Vera.

. تبديل المنطقة المعنية برش المزيج في كل مرة.

;

. تكرار هذه العملية كل ساعتين في اليوم الأول، وكل ساعة في اليوم الثاني والثالث. ثم التوقف لمدة اربعة ايام، ولكن من دون التوقف عن أخذ الجرعات بالفم المذكورة بالبروتوكول 1000 او 2000.

. بعد الأسبوع الأول، يمكن استعمال هذه الطريقة لمدة 4 ايام متتالية من الأسبوع في الأسابيع اللاحقة في حال تحمّل الجسم والجلد لها، ثم التوقف لمدة 3 ايام.

;

. لشديدي المرض، ينصح دائما البدء بطريقة تدريجية ورش مناطق صغيرة من الجسم، لتبين قابلية تحمل الشخص للعلاج....

;

تنبيه هام:

بسبب حساسية نادرة جداً عند بعض الأشخاص على مادة ال DMSO، او بسبب وضع كبدهم الصحي السيء، يجب دائما وقبل البدء باستعمال مادة ال DMSO، إجراء اختبار والذي يقضي:

-;;;;;;;; غسل وتنشيف احد الذراعين.

-;;;;;;;; وضع نقطة من مادة ال DMSO على الذراع، وتدليك المنطقة بالأصبع للسماح لمادة ال DMSO بالدخول تحت الجلد.

-;;;;;;;; الإنتظار لمدة أقصاها 24 ساعة للتأكد من عدم وجود ردات فعل محلية، او اي ألم في منطقة الكبد.

-;;;;;;;; ;في حال حدوث ألم في منطقة الكبد... يجب العمل على تصحيح حالة الكبد وذلك بأخذ جرعات خفيفة من ال MMS1، ابتداءً من نصف نقطة، وباتباع بروتوكول 1000 المذكور سابقا.

;

;


;

]]>
التطبيق الآمن والفعال لمكملات اليود في الممارسات الطبية http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3949 alaa@alaalsayid.com

كتب الطبيب Guy E. Abraham MD الرائد في أبحاث وحقيقة اليود:

;

1- المقدمة:

من بين جميع العناصر التي نعرف أنها أساسية لأجل الصحة، نجد أن اليود هو أكثر عنصر يساء فهمه وأكثر عنصر نخاف منه... ومع ذلك، فهو أكثر العناصر النادرة أماناً للجسم البشري ومتفق على أهميته للحياة والصحة الطبيعية... إنه العنصر النادر الوحيد الذي يمكن تناوله بأمان بمقادير تتجاوز 100 ألف مرة عن الجرعة اليومية الموصى بها رسمياً RDA.

كمثال، يوديد البوتاسيوم كان ولا يزال يتم وصفه طبياً لعلاج أمراض رئوية بجرع يومية آمنة تصل حتى 6غرام في اليوم، وهذا تم على مجموعات كبيرة من مرضى الرئة وطوال عدة سنوات (مراجع1-3)

;

من الهام هنا التأكيد على أن السجل الآمن لاستعمال اليود ينطبق حصراً على اليود واليوديد غير العضوي وغير المشع، وليس على أدوية فيها يود عضوي أو نظائر يود مشعة.

;

لسوء الحظ، الآثار الجانبية الشديدة لبعض الأدوية المركبة الحاوية على اليود، تم ربطها باليوديوديد غير العضوي، على الرغم من أن الدراسات المنشورة تشير بوضوح لأن الجزيء العضوي بكامله فيها هو السام خلوياً، وليس عنصر اليود المرتبط تساهمياً في الجزيء... هذا اقتباس من (مرجع 4) Phillipou et al: "وهكذا بإمكاننا استنتاج أن تأثيرات مركبات يود مثل amiodarone, benziodarone, Na iopanate, وغيرها من المركبات الحاوية على اليود، هي بسبب كامل المركب وليس بسبب اليود المتحرر منها".. هناك العديد من أشكال مركبات اليود المستعملة في الطب السريري، لكن ما يهمنا في بحثنا هنا هو شكل اليود/يوديد الصرف غير العضوي وغير المشع.

;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

الرعب الطبي من اليود: يودوفوبيا، هو الخوف غير المبرر من استعمال ووصف اليود/يوديد غير العضوي وغير المشع، ضمن الجرع المعروفة نتيجة التجارب المتراكمة لثلاثة أجيال من الأطباء، جرع معروفة بأنها الأكثر أماناً وفعالية لعلاج أمراض وعوارض نقص اليود (بين 12.5 إلى 37.5 مغ باليوم). هذا هو أقل مقدار لازم لتحقيق مستوى يود كافي لكامل الجسم، وفق اختبار حديث تم تطويره واسمه "تحميل اليود Iodine Loading test".

;

الأطباء المصابون باليودوفوبيا يعانون من:

أ- انفصام شخصية، يقود إلى يودوفوبيا في الجرع التي تحدثنا عنها، والتي استعملت سابقاً بنجاح وأمان في الممارسات الطبية، ويقود إلى يودوفيليا (محبة يود) تجاه الجرع الضخمة من اليوديد (حتى 12غرام في اليوم).

ب- ازدواجية المعايير، التي تجعل أولئك الأطباء لا يتحملون الأعراض الجانبية الخفيفة للأشكال غير العضوية لليود، بينما يتحملون كثيراً الأعراض الجانبية الشديدة للأشكال المشعة والعضوية منه.

ج- فقدان الذاكرة تجاه الأشكال غير المشعة وغير العضوية لليود عند أخذ القرار بالعلاجات.

د- التشوش والارتباك بسبب ربط الآثار الجانبية الشديدة للأدوية الحاوية على يود عضوي باليود/يوديد غير العضوي..

هـ- حالة متبدلة من الوعي، تصنع فكراً ازدواجياً، كلاماً ازدواجياً، وتجعل الكلام المتناقض مقبولاً!

رغم أن العوامل التي صنعت اليودوفوبيا الطبية غير معروفة بكاملها، لكن انخفاض الإدراك يبدو أنه مساهم في هذا.. نظراً لأن نقص تناول اليود مرتبط بعطب الفكر والإدراك، فإن النقص في هذا العنصر الأساسي لا يمكن استثناء أثره هنا، وإذا وجد نقص اليود فهو سيصنع حلقة مفرغة وظاهرة تستمر دون توقف!

ولا داعي لقول أن اليودوفوبيا هي ظاهرة قابلة للعدوى، ويمكن نقلها إلى المرضى وإلى الأطباء الآخرين..

ستبقى اليودوفوبيا الطبية متلازمة مستمرة إلى أن يتم كشف الأسباب، ويتم تطبيق علاج فعال لها.. مع ذلك من المرجح كثيراً أن اليودوفوبيا الطبية سيتم بالنهاية تصنيفها كإحدى أمراض وعوارض نقص اليود!

;

أكتفي بهذا من مقدمة البحث، أدعو الأطباء والمهتمين لقراءته كاملاً بالإنكليزية هنا، وفيه المراجع:

https://drive.google.com/file/d/10qmN3c1jjQVt-lZvQDqnWkv4Idiscw1k/view?usp=drivesdk

;

اخترتُ لكم هذه الفقرات الهامة مأخوذة منه حول فرط النشاط والسرطان وغيرها:

;

هل يسبب تناول جرع كبيرة من اليود فرط نشاط الدرقية؟

1- استنتج بعض الباحثون بشكل خاطئ أن النقصان السريع للثيروكسين T4 في السيروم بعد الجرعة الفموية من اليوديوديد غير العضوي، هو بسبب (تأثير وولف-تشايكوف الدراسة الخاطئة على الفئران 1948 التي شوهت حقيقة اليود) والتي زعمت أن اليود يثبط T4 ويسبب خمول... ولكن الباحث Wartofsky et al ;(مرجع29) في 1970 عمل تقييماً لتناول 5نقاط يود لوغول 5% (30ملغ يوديوديد) ثلاث مرات باليوم في خمس مرضى تسمم درق (فرط نشاط).. باتباع بروتوكول مصمم بشكل مناسب، استنتجوا أن التناقص السريع لـ T4 بسبب اليود ليس ناتج عن تثبيط T4 كما زعم وولف-تشايكوف،

بل بسبب تناقص مفاجئ مؤقت للتحرير الجزئي له.. وبالتالي، في حالة فرط نشاط الدرقية، اليوديوديد في لوغول بجرعة يومية 90مغ أنتجت ميلاً فيزيولوجياً تجاه استعادة الوظيفة الطبيعية للدرقية.

;

2- في مراجعة للأبحاث والمعلومات المنشورة حول خمول وفرط نشاط الدرق الناتجان عن اليود، سنضع تمييزاً واضحاً بين الأشكال العضوية وغير العضوية من اليود، لأجل إظهار أن الآثار السلبية المنسوبة لليود في معظم الأبحاث كانت نتيجة شرب أو حقن الأدوية الحاوية على الأشكال العضوية من اليود.

;

3- في عالم الطب التقليدي السائد، معظم أطباء الغدد الصم غير متحمسين لليود.. سنة 2000 في دورية (الدرقية) كتب Brent and Larsen (مرجع50) فصلاً عن علاج خمول الدرقية حيث قالوا:

"هدف علاج خمول الدرقية هو استرجاع قيم طبيعية للدرقية في الأنسجة المحيطة، بغض النظر عن سبب خمول الدرق. الوصفة التقليدية هي إعطاء المريض جرعة كافية من T4 لتحسين كل عوارض خمول الدرقية عنده، وفي المرضى الذين عندهم خمول درق بشكل رئيسي، يوصف لإنقاص قيمة TSH في السيروم إلى المجال الطبيعي" ومنذ ذلك الوقت أصبح T4 هو الرابح المنتصر لعلاج القصور البسيط وخمول الدرق، رغم أن سببها هو نقص اليود ومثبطات أو أعداء اليود كالهالوجينات.. ولكن المرضى الإناث أصبحن الخاسرات الحقيقيات مع زيادة شيوع السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، وسرطانات الثدي والغدة الدرقية (مرجع30)... ماذا حصل لليوديوديد غير العضوي وغير المشع؟ ألم يعرف أولئك الأطباء أن نقص اليود عند النساء يجعلهن عرضة لسرطان الثدي، وأن إعطاء T4 للنساء اللواتي عندهن نقص يود، يزيد أكثر من احتمال الإصابة بسرطان الثدي؟(مرجع51)

;

4- نظراً لأن داء القبور (غريفز Graves) يشكل أكثر من 90% من حالات فرط نشاط الدرقية (مرجع52) سنناقش هذا المرض تحديداً، لأنهم يدعونه بأسماء مختلفة في الأبحاث المختلفة: (تضخم الدرقية الجحوظي، فرط نشاط الدرقية، والتسمم الدرقي)!.. كان يستعمل اليود غير العضوي بنجاح لعلاج داء القبور منذ سنة 1840 (مراجع53-54) أنا شخصياً علاء السيد أشرفت أيضاً على علاج مريضة داء جريفز عمرها 50سنة، بإعطاء يود لوغول (180مغ باليوم) ومرافقاته مع نظام غذائي، وحدث شفاء كامل سنة 2019 وزال الجحوظ تماماً في عيونها.

;

5- قام الباحث Thompson, et al (مرجع57) سنة 1930 بالاقتباس من عدة مؤلفين في أواخر القرن1800 وأوائل القرن 1900 والذين استعملوا يود لوغول وحده بنجاح لعلاج داء القبور، مع شفاء كامل للمرض وإلغاء الحاجة للجراحة... لحسن الحظ حينها، لم يكن اليود المشع أو الكيماويات المثبطة القاتلة للدرقية متوفرة لأجل تدمير الدرقية وعلاج داء القبور!... وأتى البروفيسور ثيودور كوشر Theodore Kocher إلى المشهد في أوائل القرن 19 وكان لديه يودوفوبيا كبيرة في علاج داء القبور..

كان لهذا البروفيسور وزن علمي كبير قد الثور، لأنه حصل على جائزة نوبل في الطب والفيزيولوجيا سنة 1909 لأجل عمله في "جراحة الدرقية"، وكانت جائزة نوبل الوحيدة في مجال أبحاث الدرقية..

كان كووو-شررر ضد استعمال اليوديوديد لعلاج تضخم الدرقية الجحوظي وكل أشكال فرط نشاط الدرقية. (مراجع58-59)

تأثير شر كوشر أدى إلى انقسام أطباء الغدة الدرقية إلى مدرستين: الأولى مدرسة اليوديوديد التي تفضل استعمال يودلوغول أولاً ثم وصف الجراحة لاحقاً لبعض المرضى الذين لا يتجاوبون لوصف لوغول وحده، ولكن مع الاستمرار بأخذ لوغول بعدها... والثانية هي مدرسة الجراحة والتجارة شطارة التي لا تشجع على لوغول لا قبل الجراحة ولا بعدها!

سنة 1927 DeCourcy (مرجع61) قال: "من تجاربي، وجدتُ أنه من بين 30 حالة متقدمة من تضخم الدرق الجحوظي عند الأطفال، 5 إلى 10نقاط من محلول يودلوغول (30-60مغ) ثلاثة مرات باليوم، جعلت العملية الجراحية غير لازمة في 11حالة، يعني نسبة نجاح 36% باليود لوحده (مع الغذاء الصحي والمرافقات حالياً النسبة أعلى بكثير).. وهناك بحث ضخم في مشفى مايوكلينيك الأميركي سنة 1924 حيث تم علاج ومراقبة 600 إلى 700 حالة من داء القبور، تم إعطاء الجميع جرع كبيرة من يودلوغول تصل حتى 180مغ باليوم بنجاح، ولم تحدث أي وفاة بينهم حتى في الحالات القليلة التي احتاجت جراحة. (مراجع62-63)

;

6- قام S.P.Beebe من نيويورك سنة 1921 بإعطاء تقارير إيجابية عن استعمال يودلوغول لعلاج أشكال فرط نشاط الدرقية (مرجع49) استناداً على تجاربه التي استمرت أكثر من 10 سنوات، وهي لا تثبت أبداً صحة اليودوفوبيا عند كووشرر.. قال: "بمراجعة تلك الأقوال في الأدبيات الطبية، يبدو من المرجح أن القاعدة الأساسية لاستنتاجات كوشر كانت اعتبارات نظرية وملاحظات وأفكار مسبقة، وليس ملاحظات سريرية دقيقة".. في تجارب هذا الكاتب، يعتبر اليود أحد أهم العوامل العلاجية عندنا لعلاج أشكال فرط نشاط الدرقية.. مثلما هي الحال مع أي دواء فعال، يمكن تسبيب الضرر به أحياناً.. مثلما قد نسبب الضرر من أعشاب الديجيتاليس القمعية أو السلفارسان.. خلال 10 سنوات قام الكاتب بعلاج عدد كبير من حالات فرط نشاط الدرقية، وفي معظم الحالات كان وصف اليود جزءاً من العلاج، ولم يكن في ذلك أي خطر طالما يتم ضبط الجرعة بشكل ملائم.. الحساسية المفرطة لليود التي وصفها بعض الباحثون هي حالة نادرة.. إذا تم تنظيم الجرعة فلا يوجد أي حاجة للخوف من التسمم باليود أو فرط النشاط أو داء القبور.

;

7- في بدايات القرن19 لم تكن هناك أي محاولات جادة عند الأطباء لإدخال برنامج تغذية صحيح مرافق لوصف يودلوغول لأجل علاج المشاكل الدرقية.. والسبب أنه لم يكن هناك كثير من المعرفة حول الفيتامينات والمعادن والعناصر النادرة الأساسية في ذلك الوقت.. اليوم، صار معروفاً للجميع أهمية التغذية الجيدة لأجل الصحة والعلاج، وزاد ظهور الدراسات التي تؤكد على التفاعلات بين العناصر المغذية الدقيقة وتأثيراتها المجتمعة على الأنظمة الحيوية.. وصار هناك بروتوكول كامل لأخذ يودلوغول مع مرافقاته، ويتم التأكيد على أخذ المغنيزيوم بدلاً من الكالسيوم الضار.. في ملف البحث أعلاه، يوجد شهادة شفاء مع التحاليل الطبية لمريضة فرط نشاط أو داء القبور عمرها 40سنة، بعد أن قرأت وبحثت، رفضت العلاج باليود المشع والمواد القاتلة للدرقية والجراحة، وقررت الالتزام بالتغذية والمكملات، أخذت 1200مغ مغنيزيوم في اليوم لمدة شهر ثم خفضته، ثم أضافت 12.5مغ يود يومياً.. بعد حوالي شهر بدأت تحسنات واضحة في العوارض وخلال ثلاثة شهور حدث الشفاء لدرجة أنها تزوجت بعدها.

;

8- سنة 1983، Fradkin and Wolff ;(مرجع79) ضمن دراسة متناقضة مشوشة، اعترفوا بأنه: "رغم وجود قليل من التقارير حول (تسمم الدرق باليوديد) بعد تناول يوديد البوتاسيوم، لكن لا يمكننا قبولها عند معرفة أنه في أميركا يتم وصف 100.000.000 حبة يوديد بوتاسيوم سنوياً! هناك تقارير حول تناول يوديد البوتاسيوم (1.6غ إلى 6.4غ باليوم) غرام ليس مغ! في أعداد كبيرة من مرضى الرئة، لم تظهر أي حالة فرط نشاط درقية عند مجموعة من 2404 مريض ومجموعة ثانية من 502 مريض....

عند إضافة اليود العضوي إلى العقاقير المركبة الدوائية، يتم ظلماً لوم اليوديد غير العضوي على الآثار الجانبية: "فرط نشاط الدرقية الناتج بعد تناول الأدوية الحاوية على اليود تم إرجاعها لليوديد" (مرجع79) رغم الدراسات الضخمة على ألوف المرضى التي تثبت أمان اليوديد غير العضوي وبجرع كبيرة جداً.

هل فهمتم السبب؟ نعم إنه داء اليودوفوبيا عند بعض الأطباء والباحثين... والتي يسببها أي دافع أو ربما بعض المصالح، فتصنع حالة متبدلة من الوعي، تجعل الكلام مزدوجاً، والأقوال المتناقضة مقبولة!

;

#ثورة_اليود المستمرة منذ 2017 ولليوم في 28-6-2025

موقع علاء السيد

www.Alaalsayid.com

;

للمزيد هناك الكثير من مقالات وأبحاث اليود على الموقع والأسئلة المتكررة وشهادات الشفاء:

1- ...استخدام محاليل اليود في الشفاء، علاج السرطان وكثير أمراض منتشرة

2- ...ثورة اليود وإنهاء السرطان وكثير جداً من الأمراض

3- ...معلومات مرفقة عن جرعات اليود - ثورة اليود

4- ...هل تعرف قصة المقاطعة الريفية الصينية كزينيانغ؟ وإعادة كتابة حياة ملايين الناس؟

5- ...مؤامرة جرعة اليود التي توصي بها الهيئات الطبية الرسمية مثل FDA

6- ...الخط الزمني لتاريخ الطب المعتمد على اليود

7- ...من الذي سرق اليود من الطب والأدوية؟ وكيف حدثت ثورة اليود

8- ...من الذي سرق اليود من طعامنا؟ وما هي فضائح الملح الميود؟

9- ...نظرية العاصفة المثالية للسرطان: سرطان الثدي، الرحم، المبيض، الدرقية و البروستات

10- ...اليود يعود.. معدن معجزة لجسدك وفكرك وروحك

11- ...سيطرة البروميد في جسم الإنسان

12- ...اليود أيضاً يعود: عنصر أساسي للحياة.. محاضرة عامة للتعريف بأهمية عنصر اليود الطبيعي وتناوله عبر محلول يود لوغول

13- ;;...اليود يشفي سرطان الثدي ويحمي منه: الأدلة القاطعة

;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 1 من 8: لماذا يحتاج جسدك إلى اليود؟؟
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 2 من 8: لماذا علينا الاهتمام بتناول مكمل اليود؟
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 3 من 8: ما هو رأي الأطباء باليود؟
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 4 من 8: كيف يتناول الناس مكمل اليود؟
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 5 من 8: ماذا يحدث عندما تتناول اليود؟
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 6 من 8: ما هي الآثار الجانبية لتناول اليود؟
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 7 من 8: مجموعات المناقشة عن اليود على الانترنت
;;...أسئلة متكررة عن شرب يود لوغول، الجزء 8 من 8: لماذا يشكل البروم خطراً على صحتك؟


]]>
الله.. نور السموات و الأرض، وهو العتمة فيهما أيضاً http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3948 alaa@alaalsayid.com

الله هو النهار والليل

هو الصيف والشتاء

هو الحرب والسلام

وهو الجوع والشبع

~~~~~

ماء البحر في نفس اللحظة يكون نقياً جداً وملوثاً جداً

قابل للشرب وصحّي للأسماك،

لكنه غير صالح وقاتل للإنسان..

~~~~~

طبيعة النهار والليل هي نفسها

~~~~~

الطريق للأعلى وللأسفل

هو واحد متشابه..

~~~~~

حتى النائمون هم عمال ومساهمون

بكل ما يجري في هذا الكون...

~~~~~

ضمن الدائرة،

البداية والنهاية هي نفسها

الله سبحانه وتعالى عما يذكرون، ليس شخصاً...

لكن لأن الإنسان اعتبر الله دائماً كشخص، نشأت ألف مشكلة ومشكلة..

كل المشكلات التي تواجهها علوم اللاهوت هي جهود عقيمة ببساطة،

والسبب الأساسي هو اعتبار الله شخصاً.

الله ليس شخصاً ولا يمكن أن يكون..

دع هذا يتعمّق داخلك قدر الإمكان، لأن هذا سيصبح باباً إلى بعد جديد.. وخصوصاً بالنسبة للذين ولدوا ضمن عائلات يهودية، مسيحية، أو إسلامية، من الصعب عليهم حقاً عدم اعتبار الله كشخص، وهذا يصبح سداً أمام انفتاح الوعي.. التفكير بالله كشخص هو تركيز وتأليه للإنسان وليس معرفة حقيقية لله.. في الإنجيل، قيل أن الله خلق الإنسان على صورة الله ومثاله، ولكن الحالة في الواقع تبدو أنها العكس تماماً: الإنسان قد صنع الله على صورته! والبشر مختلفون، لذلك نجد أن هناك عدة نماذج وأصنام وأفكار وصور مختلفة لله في العالم.

;

حدث يوماً عندما وصل أوائل المبشرين المسيحيين إلى أفريقيا، وقعوا في ورطة كبيرة، لأنهم كانوا يرسمون الله كشخص أبيض بينما الشيطان كشخص أسود، وهذا سبّب إهانة كبيرة للأفارقة لأن جلدهم أسود!

لم يكن الأفارقة يستمعون لرجال الدين، لأنه ومنذ البداية كانت الصورة مسيئة لهم.. عندها أتت فكرة بسيطة لأحد المبشرين: قام بتبديل الألوان.. جعل الله أسود والشيطان أبيض، فأصبح الأفارقة سعداء جداً وقبلوا الدين الجديد!.. الأفريقي لا بد أن يرسم الله وفق صورته ولونه هو، والصيني سيرسمه على صورته، والهندي والعربي... نحن نرسم الله كانعكاس لنا، بالطبع بشكل مثالي مكتمل، ولكن صورتك أنت لا يمكن أن تكون الله... أنت مجرد جزء صغير، مجرد ذرة من هذا الوجود الواسع.. فكيف يمكن إدراك الكلّي الوجود في هيئة وصورة جزء محدود؟ الكليّ يتجاوز الأجزاء فهو واسع وشاسع لا تحدّه الأبصار.. إذا تعلّقتَ بالذرة الصغيرة أو بالجزء، سيفوتك الكليّ اللامحدود.

لا ينبغي حصر إدراك الله في صورة عنك، بل على العكس، عليك أنت أن ترمي صورتك، عليك أن تصبح بحالة فناء دون أي صورة، وعندها فقط، ستصبح مرآة تنعكس فيها صورة الواحد الأحد..

;

مع استمرار رحلة الإنسان وبحثه عن الحقيقة، أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن فكرة الله كشخص تخلق المشاكل، لأنك عندها ستكون دائماً على خلاف مع الآلهة الأخرى... لذلك نجد أن هناك إلهاً لليهود، إلهاً للهندوس، وإلهاً المسلمين وإلهاً للبوذيين إلخ.. ما هذا الجنون؟ كيف يمكن لله أن يكون هندوسي أو مسيحي أو مسلم أو بوذي؟! هناك آلهة مختلفة لأن اليهود عندهم صورة خاصة بهم عن الله، والهندوس عندهم صورة خاصة بهم، لذلك لا بد من ظهور الخلاف.. يعتقد الهندوس أن الله يتكلم باللغة السنسكريتية بينما يعتقد العرب أن الله يتكلم باللغة العربية فقط..

في أحد الأيام كان هناك رجل ألماني يتكلم مع رجل بريطاني.. قال الألماني: "كلما حان موعد الحرب، نحن نخطط جيداً بكل الطرق الممكنة، لكن لماذا وفي كل مرة تواجهنا الهزيمة؟"

قال البريطاني: "بالطبع لا بد أن تنهزموا.. لأننا نحن وكلما بدأنا بالقتال، نبدأ أولاً بالصلاة والدعاء لله وهو يقوم بحمايتنا.. أنتم ستنهزمون لا محالة"

قال الألماني: "لكننا نحن أيضاً نصلي وندعو لله"

ضحك البريطاني وقال: "لكن من الذي سيفهم اللغة الألمانية!؟"

بالنسبة للبريطاني، الله هو شخص بريطاني يتكلم الإنكليزية فقط.. وبالنسبة لهتلر، الله هو شخص اسكندنافي، لأننا نخلق الله حسب صورة ما في فكرنا..

;

في إحدى مذكرات رجل دين، وهو كان مفتي الحروب التابع لجناح المشير مونتغمري البريطاني... في أحد الأيام عندما كانوا جاهزين للهجوم على الأعداء، كان الجو غائم جداً وضباب وبرد شديد يعيق الحركة تماماً... كتب الكاهن أن الجنرال مونتغمري استدعاه وقال: "عليك بالصلاة لله فوراً والطلب منه أننا نحن جنوده، ونحن نسير تجاه المعركة، فماذا يفعل بالطقس؟ هل هو يتآمر مع الأعداء؟ أخبره أن يتوقف فوراً عن جعل الطقس سيء أمامنا!"

تفاجأ الكاهن: جنرال كبير مثل مونتغمري، ماذا يقول؟ ..قال الكاهن مرتبكاً: "هذا لا يبدو جيداً.. كيف يمكنني أن أقول لله ماذا تفعل؟ وتوقف عن هذا فوراً لأننا نحن جنودك؟!"

أجاب مونتغمري: "استمع لأوامري ونفّذها! أنت المفتي الأعلى عندي، وأنت جزء من جيشي، لذلك كل ما أقوله لك عليك أن تنفذه.. اذهب وصلّي لله فوراً!"

لقد حصل ذلك فعلاً... يبدو حدثاً سخيفاً أحمقاً، لكن هذا ما كان يحدث طوال الوقت، وعند كل الناس... إذا اعتبرتَ الله كشخص فلا بد أن يحدث هذا.. ستبدأ بالكلام معه مثلما تتكلم مع شخص، لكنه ليس شخصاً.. هناك ملايين الملحدين لأن أغلب المتدينين يعتبرون الله كشخص.. الملحد ليس ضد الله، لكنه ضد مفهومك أنت عن الله كشخص، لأن هذا المفهوم بكامله أحمق... وفكّروا بالورطة التي تضعون الله فيها، فالألمان يصلّون لأجل انتصارهم، والمسيحيون يصلّون، السنة يصلّون، والشيعة يصلّون... وكل فئة تعتقد أن الله معها هي فقط!

;

في أحد الأيام، حلمَ الصوفي الحكيم جُنيد بأنه قد مات، ومات أيضاً أكبر زاني وخاطي في المدينة كلها.. وصلا كلاهما إلى الله وطرقا الباب.. تم استقبال الزاني بينما تم تجاهل الحكيم.. فشعر بالجرح والإهانة الشديدة.. كان يتوقع دائماً أن الله سيستقبله ويرحب به، لكن ماذا حصل؟ العكس تماماً..

وهو يعرف الزاني عديم الأخلاق الذي تم استقباله باحتفال كبير.. عندما انتهى الاحتفال وذهب المجرم إلى مكانه المخصص في الجنة، قال الحكيم: "هناك فقط سؤال واحد أريد توجيهه لله: ماذا تفعل؟ لقد كنتُ أصلي إليك باستمرار ليل نهار أدعو بأسمائك وأردد الذّكر والتراتيل.. حتى أثناء نومي كنت أنشد وأتذكر اسمك!"

أجاب الله: "بالتحديد بسبب ذلك.. لقد ضايقتني كثيراً لدرجة جعلتني أخاف منك لأنك الآن أتيت إلى السماء.. فماذا ستفعل هنا؟ هناك بعيداً في الأرض، وطوال 24ساعة باليوم، لم تترك لي أي لحظة من السلام!

بينما هذا الزاني هو شخص جيد، لهذا نحن نحتفل به.. لم يضايقني أو يضجرني أبداً، لم يستخدم اسمي مطلقاً ولم يسبب لي أي إزعاج".

الله كشخص هو مجرد مفهوم أحمق.. لا يمكن أن يكون شخصاً لأنه كل الأشخاص سوية، كيف يمكن أن يكون شخص واحد منهم فقط؟ لا يمكن أن يكون شخص لأنه كل شخص، ولا يمكن أن يكون محدد في مكان واحد لأنه في كل مكان... لا يمكنك أن تعرّفه أو تحدده، والشخصية هي تعريف وتحديد..

الشخصية هي مجرد موجة تأتي وتذهب، بينما الله هو المحيط...

الله لا تحدّه أي حدود في كل الوجود...

الشخصيات تأتي وتذهب، فهي أشكال، تظهر هنا ثم تنتهي وتختفي..

تتغير الأشكال وتنقلب وتتعاكس باستمرار، بينما الله هو اللاشكل..

لا يمكن تحديد الله ولا قول مَن أو ما هو الله... هو كل ما يكون..

لكنك بمجرد قولك "هو كل ما يكون" تظهر المشكلة: كيف سنتواصل معه؟

لا يوجد حاجة للتواصل، لا يمكنك التواصل معه مثلما تتواصل مع شخص..

عليك التواصل معه بطريقة وبُعد مختلف تماماً،

ذلك البُعد هو الطاقة، هو الوعي، وليس الشخصية.

الله هو الطاقة..

الله هو الوعي المطلق..

الله هو الغبطة هو النشوة.. غير معرّف وغير محدود،

لم يولد ولم يمت ولم يكن له كفؤ أحد.. لا بداية له ولا نهاية..

دائماً وأبداً وأبدياً مستمراً أبعد من الزمان والمكان..

لأن الله يعني الكليّة في كل شيء ولا شيء..

;

الكليّة لا يمكن أن تمتلك شخصية.. هذا أول شيء يجب فهمه، بعمق كبير جداً، ليس فقط فكرياً بل بشكل كامل عندك قدر الإمكان.. لأنك إذا قدرتَ أن تدرك وتشعر وتلتمس طريقك إلى الله ككليّة، ستكون صلاتك مختلفة... صلاتك لن تكون عندها صلاة طفولية سخيفة، ولن يكون الله "في صفك فقط" فهو في صف الجميع سوية... الله أيضاً مع أعدائك بمقدار ما هو معك أنت، الله موجود في الشخص الطاهر بنفس المقدار الموجود في الشخص العاهر.. لأن الله كل شيء!

الله موجود بنفس المقدار في النور وفي العتمة.. يُدرك ويشمل كل شيء..

تلتقي كل المتناقضات وتذوب وتصبح واحدة فيه...

;

بسبب مفهوم أن الله شخص، كان علينا اختراع شيطان مضاد للإله، بسبب كل السلبيات في الحياة! أين ستضعها؟ لا بد أن تخترع شخصاً ما لتلقي بكل السلبيات ومسؤوليتها عليه... وعندها يصبح إلهك أيضاً مزيف، وشيطانك أيضاً مزيف، لأن السلبيات والإيجابيات تتواجد سوية، وليست منفصلة.. بينما أنت تقوم بوضع كل الصفات التي تحبها في صف إلهك.. هذا الانقسام من اختراعك أنت.

الله لا يمكن تقسيمه أو تصنيفه.. هو الواحد الأحد..

;

أول شيء: الله ليس شخصاً... وتذكّر: أنت أيضاً لستَ شخصاً.. الأمر مجرد جهل، جهل تجاه الذات: لذلك أنت تظهر وكأنك شخص... إذا تعمّقتَ أكثر، قريباً ستصبح الشخصية مشوشة، ثم تأتي لحظة لا تعرف فيها مَن أنت.. أحياناً تحدث مع البعض: إذا أيقظك شخص ما فجأة، قد تنسى أين أنت، وتنسى هل الوقت هو الصباح أم المساء، هل أنت في بيتك أم في مكان آخر.. للحظة واحد يبدو كل شيء ضبابياً مبهماً، لا إحساس بالوقت ولا بالمكان، ولا تعرف حتى من أنت... لماذا يحدث هذا؟ لأنك في النوم العميق تتحرك باتجاه المركز، دون وعي بالطبع، لكن في المركز لا يوجد شخصية، هناك فقط طاقة دون شكل ولا اسم ولا هوية... وإذا قام شخص ما بإيقاظك فجأة، عليك أن تنتقل من المركز إلى المحيط الخارجي بسرعة كبيرة فلا يتسنى لك الوقت لتجميع شخصيتك وتذكر هويتك.. في لحظة مندفعة تنسى شخصيتك، وهذه هي حقيقة ذاتك، هذا هو أنت في الحقيقة....

;

في التأمل العميق، بالتدريج ستصبح أكثر إدراكاً للغير معرّف والغير محدود..

بداية ستبدو كظاهرة مبهمة، وربما قد تخاف أو ترتعب أحياناً: ماذا يحدث لك؟ هل أنت تفقد عقلك؟ هل أصابك الجنون؟ إذا خفتَ سيفوتك الكنز.. لا تقلق فالذي يحدث طبيعي هنا.. أنت تنتقل من المعرّف إلى اللامعرّف، وبينهما هناك أرض يكون كل شيء فيها مبهم...

لهذا قال معلمو التأمل في الشرق: "قبل أن يدخل المرء في الطريق، الأنهار أنهار والجبال جبال.. عندما يدخل المرء في الطريق، الأنهار لا تبقى أنهار، والجبال لا تبقى جبال.. وعندما يحقق المرء الهدف، مجدداً تعود الأنهار أنهار، وتعود الجبال جبال"... ماذا يقصدون؟؟

يقصدون أن هناك لحظة معينة تأتي بحيث يصبح كل شيء مبهم، وتلك اللحظة هي التي تحتاج فيها إلى مدرسة أو معلم، لأنه عندما يصبح كل شيء مبهم أمامك ستعود كالطفل الصغير، دون حول ولا قوة، لا يعرف من هو لأنه فقد الهوية، ولا يعرف ماذا يحدث ولا لأين هو ذاهب، هنا تظهر الحاجة للمدرسة أو الجماعة حول معلم حقيقي، حيث يوجد عدة أشخاص على عدة طبقات من الوعي ويساعدون بعضهم.. فلا تحتاج لأن تخاف.. نور المعلم دائماً موجود يضيء الطريق.. وخير معلم في هذه الأيام كتابٌ حيّ...

الله هو الطاقة... وإذا لم تكن جاهزاً قد تدمرك هذه الطاقة..

والله طاقة حيوية هائلة لا محدودة، بحيث إذا كانت سيارتك غير جاهزة ستتحطم ببساطة..

لذلك السؤال ليس فقط معرفة الله، بل هناك سؤال أعمق، هل أنت جاهز قبل أن تقول: "تعال الآن"؟

قبل أن تتمكن من دعوته، لأنك صغير جداً وهو واسع جداً..

الأمر وكأن قطرة ماء تنادي المحيط لكي يأتي إليها.. يستطيع المحيط القدوم في أي لحظة، لكن ماذا سيحدث للقطرة؟ على القطرة أولاً تحقيق المقدرة، المقدرة على القبول اللامحدود بحيث إذا دخل المحيط في القطرة واختفى، لا تتحطم القطرة... ما أعظم هذا الفن، وهذا الفن هو الدين الحقيقي... سواء اسمه يوغا أو تانترا أو تصوف لا فرق في أي طريق.. خلق الخالق من طرق بعدد ما خلق من خلق.

;

ولا تنظر إلى الله وفق مفاهيمك المسبقة: يهودية مسيحية هندوسية.. ارمها كلها! فذلك تعلّق بالمحيط الخارجي، ذلك تعلّق بالمعارف ويعرقل أن تصبح عارف... كل ما تم تعليمه لك، أنت تتعلق به، لكن الله ليس شيئاً يمكن تعليمه لك... لا أحد يستطيع تدريس مادة جامعية اسمها الله! يمكن فقط التلميح والإشارة إليه بطرق خفية وغير مباشرة، بالطبع، لكن لا يمكن تعليمه وتلقينه مثلما يفعلون مع طلاب الشريعة!

كل ما تعرفه عن الله خاطئ، وأقول لك كل شيء مهما كان... كل ما تعرفه عنه خاطئ لأن ذلك أتى من المعتقدات والتعاليم من الآخرين، أحدهم علمك فكرة أو مفهوم معين أو نظرية، والله ليس فكرة ولا نظرية ولا فرضية.. الله ليس أي شيء منها.. مختلف تماماً تماماً..

تخلص من كل المفاهيم المسبقة، وعندها فقط ستكون جاهزاً لأخذ الخطوة الأولى... اذهب إليه عارياً من كل شيء.. فارغاً دون أفكار عنه في فكرك.. اذهب فارغاً فتلك هي الطريقة الوحيدة للذهاب إليه... فارغاً، ستصبح باباً يستطيع الله الدخول من خلاله... المطلوب فقط القدرة على الاستقبال، وليس أي فلسفات أو مفاهيم أو دراسات أو شرائع..

الله هو النهار والليل

هو الصيف والشتاء

هو الحرب والسلام

وهو الجوع والشبع

~~~~~

لقد قال الكثيرون كلاماً كثيراً عن الله، لكن لا أحد يقارن بهذه الكلمات من قلب الحكيم اليوناني هرقليطس.. كان هناك أشخاص يقولون أن "الله هو النور"، لكن عندها أين ستضع العتمة؟ عندها ستضطر لشرح من أين تأتي العتمة... كثيرون قالوا أن "الله هو النهار"، كثيرون قالوا "الله هو الشمس، هو مصدر النور" لكن عندها من أين يأتي الليل؟ من أين تأتي العتمة، والخطيئة والشيطان؟ ولماذا تكلم الناس عن الله بأنه النور؟

هناك شيء نفسيّ يتدخل في الموضوع... الإنسان يخاف من العتمة، ويشعر بأمان ونشاط عند وجود النور... لماذا تقول أن الله نور؟ القرآن يقول الله نور، كتب الأوبانيشاد الهندية تقول الله نور، الإنجيل يقول أن الله نور.. لم يكن هناك إلا مدرسة صغيرة، في تلك المدرسة تم تعليم السيد المسيح وتحضيره لاستقبال الطاقة المقدسة، اسم تلك المدرسة هي الإيسينس (الإسينيون) هم كانوا أهل ومعلمي المسيح.. فقط تلك المدرسة قالت أن الله هو العتمة وهو الليل.. لكنهم لم يقولوا أبداً أن الله هو النور.. لقد ذهبوا إلى التطرّف الآخر، لكنهم كانوا أناساً جميلين وعندهم علوم وحكمة لا نزال نكتشفها حتى اليوم.

حاول أن تفهم معنى الرموز: النور والعتمة...

أنت لا تخاف في النور لأنك تستطيع الرؤية.. لا يستطيع شخص أو حيوان مهاجمتك بسهولة، تستطيع أن تدافع عن نفسك، أن تقاتل أو أن تهرب.. بمكنك فعل شيء ما لأن كل شيء مرئي أمامك.. النور هو الرمز الذي يدل على المعلوم، وفي مجال المعلوم أنت لا تشعر بالخوف.

العتمة هي المجهول... هنا ينشأ الخوف في القلب، فأنت لا تعرف ماذا يحدث حولك.. كل شيء ممكن، وأنت لا تقدر على الدفاع عن نفسك..

النور هو الأمان، العتمة هي انعدام الأمان..

يبدو النور وكأنه الحياة، وتبدو العتمة وكأنها الموت..

عندما تكون مرتعباً، ليس فقط نفسياً بل جسدياً أيضاً، لأن الإنسان عاش ألوف السنين في العتمة، في الليالي المظلمة، في الكهوف والغابات البرية، والليل كان مشكلة كبيرة لأن الحيوانات البرية قد تهاجم ولا يستطيع الإنسان الهرب منها... عندما تم اكتشاف النار، أصبحت النار هي الإله الأول في تاريخ البشرية، لأنها أصبحت حماية وأمان له... في النهار كل الأمور تسير على ما يرام، أما في الليل فلا تعرف أين أنت ويختفي كل شيء حولك...

لذلك نجد أن الإنسان يميل إلى تحديد الله بالنور فقط...

النور لديه بعض الأشياء الجميلة حوله... فهو الدفء، وهو مصدر للطاقة، لا يمكنك العيش دون الشمس، ولا يمكن لأي كائن أن يعيش دونها... كل الحياة في أعماقها هي طاقة شمسية متحولة بألف شكل وشكل... أنت تأكل هذه الطاقة وتشربها وتعيش بواسطتها.. إذا اختفت الشمس ببساطة أو بردت، ستتوقف كل الحياة على الأرض خلال عشر دقائق فقط.. لأن أشعة الشمس تحتاج لعشر دقائق حتى تصل من الشمس إلى الأرض.. إذا ماتت الشمس، ستظل الأشعة القديمة تصلنا عشر دقائق قبل أن تنتهي ويموت كل شيء بعدها.. لن نستطيع حتى إدراك ما يحدث، فكل البشر سيموتون مع كل الكوكب والأشجار والحيوانات... الحياة تتواجد حصراً مع وجود الشمس ونورها ودفئها.

العتمة أيضاً لديها بعض الأشياء الجميلة حولها.. إنها غير محدودة... النور دائماً عنده حد معين، بينما العتمة غير محدودة... النور في العمق هو إثارة من نوع ما، يثيرك ويثير الحياة، لكن العتمة غير مثيرة أبداً.... النور دافئ، العتمة باردة، باردة وغامضة مثل الموت... النور يأتي ويذهب، العتمة تبقى، العتمة أبدية... النور يبدو أنه حلقة تحدث من مسلسل ما.. يمكنك صنع وتحضير النور، لكن لا يمكن التحضير للعتمة، تبدو أعلى من قدراتك... يمكنك إشعال النور ويمكنك إطفاءه، لكن لا يمكنك إشعال العتمة أو إطفاءها! النور يمكن التحكم به، إذا كان المكان عاتماً، يمكنك جلب النور إليه، لكن لا يمكنك جلب العتمة لأي مكان ولا التحكم بها... وعندما تشعل النور الذي جلبته، أنت تعرف أنه مؤقت مهما كان، عندما ينتهي الشمع أو الوقود سينطفئ النور.. بينما العتمة شيء أبدي دائماً ستكون موجودة.. تتواجد وكأنه لا يوجد أي مسبب لها، كانت دون سبب وستبقى دون سبب... لذلك اختار الإسينيون العتمة كرمز لله، لكن الحكيم هرقليطس اختار كلا الرمزين معاً.

;

اختيار تطرف واحد لا يزال شيء منطقي عقلاني، لا يزال العقل يعمل.. أما اختيار كلا التطرفين فهو غير عقلاني، العقل ببساطة يندهش ويُذهل... الله هو النهار والليل كلاهما معاً، لا اختيار، الشتاء والصيف، الحرب والسلام.. سيكون من الصعب على أشخاص مثل تولستوي، غاندي، وبرنارد روسل قبول أن الله هو الحرب وأيضاً السلام.. يعتقدون أن الله هو السلام، وأن الحرب من صنع الإنسان... الحرب شيء بشع، شيء قد اخترعه الشيطان، لأن الله هو السلام.. لن يقبل غاندي ولن يقبل تولستوي أن الله هو الحرب أيضاً.. وكذلك، هتلر لا يمكن أن يقبل بأن الله هو السلام أيضاً! بالنسبة له ولكل المتطرفين المتشددين دينياً الله هو الحرب فقط! حتى نيتشه لا يقبل أن الله هو السلام بل هو الحرب بالنسبة له!

هؤلاء جميعاً أشخاص "يختارون" حسب هواهم.. الحكيم لا يختار.. بل ببساطة لديه وعي دون اختيار.. رضا وتسليم ولتكن مشيئتك في كل الحالات.. لا يختار بل يصف الحالة كما هي مهما كانت.. لا يجلب أفكاره وأخلاقياته إلى الحالة، لا يجلب فكره أصلاً.. ببساطة هو كالمرآة يعكس الصورة... غاندي، تولستوي، روسكن، جميعهم يختارون، لديهم أفكارهم الخاصة التي يُسقطونها ويفرضونها على الله.. يفرضون أن الله هو السلام، عندها تصبح الحرب من الشيطان.. لكن هذا غير ممكن.

ما هو السلام من دون حرب؟ هل هناك إمكانية للسلام دون حرب؟ ألن يكون ذلك السلام ميتاً ببساطة إذا لم يكن هناك حرب؟ فقط فكر: لا يوجد حروب في العالم، فقط سلام.. ماذا سيكون نوع هذا السلام؟ سيكون بارداً مثل ليلة عاتمة ميتة.. الحرب تعطيه القدرة والنغمة والحياة.. لكن إذا كان هناك فقط حرب من دون سلام، عندها أيضاً سيحدث الموت.... إذا اخترتَ أحد أطراف هذه الثنائية المتناقضة، كل شيء سيكون ميتاً لأن الحياة تتواجد طبيعياً بين التناقضات، الحرب والسلام كلاهما، الشبع والرغبة، الرضى وعدم الرضى، العنف والرحمة، الهدف والطريق، إلخ.. من الصعب إدراك وجمع المتناقضات في فهمك لكن هذه هي الحقيقة الأحدية.

إنه الله.. هو الذي يرغب داخلك بالرغبات، وهو أيضاً الذي يصبح بلا رغبات.. هذا هو القبول الكامل.. الله هو الهوى والشهوات داخلك وهو أيضاً الذي يصبح مستنيراً داخلك... الله هو الغضب داخلك وهو أيضاً يصبح الرحمة.. لا يوجد شيء لكي تختاره! لكن انظر فقط لهذه الحقيقة: إذا لم يكن هناك شيء لنختاره وأن كل شيء هو الله، الأنا عندك تختفي ببساطة.. لأنها توجد فقط مع عملية الاختيار.. إذا لم يكن هناك شيء لتختاره، وكل شيء مقدس كما هو، لا يمكن فِعل شيء والله هو كلا النقيضين... مع اختفاء الاختيار والشخص المختار تختفي الأنا أيضاً.. عندها تقبل ببساطة برضا وتسليم وهو نهاية العلم والتعليم! عندما تكون جائعاً وعندما تكون شبعاً كلاهما حالات جميلة للتأمل.

هذا صعب على الفكر.. سيترنح الفكر ويُذهل ويفقد الأرضية التي يسير عليها ويدوخ.. كأنك تقف على حافة هاوية عميقة... لماذا يحدث هذا؟ لأن الفكر دوماً يريد خياراً واضح المعالم: "إما هذا أو ذاك"... لكن الحكيم يقول: "لا هذا ولا ذاك، أو كلاهما معاً".

إذا سألت رجال الدين في الشرق أو الغرب سيقولون: "الرغبات؟ اترك كل الرغبات! تحوّل إلى كائن دون رغبة وأهواء! اختر طرفاً محدد، وكن قنوعاً راضياً به".. وإذا سألت زوربا مثلاً سيقول لك العكس: "اعبد الرغبات فهي كل شيء في الحياة، تناول الطعام والشراب واحتفل بالنساء فقط!"

الحكيم ينظر بعمق وبحكمة أكثر.. يقول: "من هو الذي سيترك الرغبات أو سيعبدها؟ الله هو كلا الحالتين!"

إذا استطعت الشعور بهذا، أن الله كلاهما، سيصبح كل شيء فارغاً، وكل شيء مقدساً.. عندها ضمن الجوع سيكون هناك شبع، وضمن الرغبة سيكون هناك انعدام الرغبة، وضمن الغضب سيكون هناك الرحمة... إذا لم تعرف الغضب الذي يحمل الرحمة معه، الغضب الذي هو رحمة أيضاً، فأنت لم تعرف الحياة مطلقاً... إذا لم تعرف العتمة التي هي أيضاً النور، البرد الذي هو دفئ أيضاً، إذا لم تعرف هذا فقد فاتتك قمم كثيرة من الحياة.

;

عندما تتلاقى المتناقضات، تحدث النشوة، وهي أعظم نشوة في الوجود مع الكون بكامله..

الله هو كلّ مِن الرجل والمرأة معاً، الحرب والسلام معاً..

والإنسان كان دوماً يواجه الصعوبات لأنه كان دائماً يختار طرفاً واحد.. وبقي المجتمع منقسماً دائماً، كل المجتمعات والحضارات منقسمة، لأن كل شيء فيها يعتمد على الاختيار..

لقد خلقنا مجتمعاً في العالم يميل للسلطة الذكورية، يميل للحروب والعنف والتكفير.. وتم حذف المرأة منه، لأن ليس لديها شيء لتساهم به، فالمرأة هي السلام وهي الصمت وهي القبول والرحمة وليس الحرب.. المرأة هي الشبع وليس الرغبة... الرجل هو الرغبة والإثارة، المغامرة والحرب، دائماً يمشي إلى مكان وهدف ما، يبحث عن شيء دون توقف... الرجل هو شخص جوال متشرد، المرأة هي البيت.. لكن عندما يلتقيان معاً، عندما يلتقي المتشرد مع البيت، ويلتقي الجوع مع الشبع، ويلتقي النشاط مع الرضى والقبول، تولد بينهما أعظم سيمفونية متناغمة وهي خفية عن آذان الكثيرين.

لقد صنعنا مجتمعاً ذكورياً بحت، لذلك هناك كثير من الحروب، والسلام ليس شيئاً حقيقياً.. السلام عندنا هو مجرد فجوة واستراحة بين حربين.. ليس حقيقة سلام بل فقط تحضير لحرب قادمة... ارجع وانظر إلى التاريخ: الحرب العالمية الأولى والثانية، الفجوة بينهما ليست سلاماً.. كانت مجرد تحضيرات للحرب الثانية..

وإذا كان السلام ليس حقيقياً، فالحرب أيضاً ستكون غير حقيقية..

في الماضي القديم، كانت الحرب جميلة، بينما اليوم بشعة، لأنه لا يوجد حالة مناقضة لها..

في الماضي، كان المحاربون أشخاصاً جميلين، بينما اليوم بشعين جداً متطرفين متعصبين مستكبرين..

الحرب لا تقدم لك أي شيء، بل هي مجرد مغامرة خطرة، تجلبك إلى قمة من قمم الوجود، فأنت تضع كامل نفسك فيها... كان المحاربون جميلين، لقد واجهوا الموت، ذهبوا لملاقاة الموت وجهاً لوجه في الخطوط الأولى... لكن اليوم لا يمكنك رؤية أي محارب حقيقي، لأنه مختبئ داخل الدبابة، يرمي الصواريخ والقنابل على الأعداء، دون أن يعرف الأشخاص الذين سيقتلهم... هل يمكنك تسمية الشخص الذي ألقى قنبلة نووية على اليابان بأنه محارب؟ أي نوع من المحاربين هذا؟ رمى قنبلة نووية وقتل مئة ألف إنسان في دقائق، دون أن يعرف من هو العدو، ومات بينهم ألوف النساء والأطفال...

رمى القنبلة ثم عاد إلى بيته دون معرفة مَن قتل، ثم خلد إلى النوم العميق... لقد قام بواجبه العسكري، مختبئاً خلف مقود الطائرة.. أي نوع من الحرب هذه؟ لقد أصبحت بشعة فعلاً.

في الأيام الماضية كان عمل المحارب من أعظم الأعمال، فهو يجلب كامل قوته لأقصى درجة... لكن اليوم الحرب ليس لها معنى، مجرد عمل آلي مثل أي عمل آخر، تكبس الزر وتسقط القنبلة وتقتل.. وأنت لا تواجه أي عدو بنفسك مباشرة.. الحرب دون السلام الحقيقي تصبح أيضاً مزيفة.. وعندما تكون الحرب مزيفة، كيف يمكن للسلام أن يكون حقيقياً؟

;

لقد كنا دائماً نختار... ونصنع مجتمعاً موافقاً لنمط التفكير الذكوري... الرجل أصبح المركز، والمرأة أصبحت شيء ثانوي... وانقسم المجتمع.. اليوم هناك نساء تفكرن بصنع مجتمع موافق لنمط التفكير الأنثوي فقط، حيث يلزم رمي الرجل خارجاً.. لكن هذا أيضاً سيكون حالة انقسام من جديد.

الله هو الذكر وهو الأنثى معاً... لا يوجد خيار..

الذكر والأنثى متناقضات، العتمة والنور، الموت والحياة..

التناقضات موجودة، لكن علينا البحث عن التناغم الخفي بينهما..

أولئك الذين يصلون لمعرفة هذا التناغم يصلون لإدراك الحقيقة:

;

الله هو النهار والليل

هو الصيف والشتاء

هو الحرب والسلام

وهو الجوع والشبع

~~~~~

ماء البحر في نفس اللحظة يكون نقياً جداً وملوثاً جداً

قابل للشرب وصحّي للأسماك،

لكنه غير صالح وقاتل للإنسان..

~~~~~

كل شيء هو جيد وكل شيء هو سيء، الأمر يعتمد على شيء آخر...

الحرب جيدة أحياناً، والسلام سيء أحياناً، الأمر يعتمد..

أحياناً لا يكون السلام سوى خنوع وضعف، وعندها ليس شيء جيد، قد يكون حالة سلام لكنها ليست جيدة.

وأحياناً الحرب لا تكون إلا حالة من الجنون، عندها ليست شيء جيد..

على المرء أن يشاهد ويراقب دون أي تحيّز...

ليست كل حرب سيئة، وليس كل سلام جيد، وعلى المرء ألا يصبح مدمناً على أيّ منهما.

بالنسبة لنيتشه أو هتلر، كل حرب هي جيدة.. وبالنسبة لغاندي كل سلام هو جيد... كلاهما مدمن ومتطرف.. لأن الله في الحالتين معاً.

ماء البحر في نفس اللحظة يكون نقياً جداً وملوثاً جداً

قابل للشرب وصحّي للأسماك،

لكنه غير صالح وقاتل للإنسان..

~~~~~

بالنسبة للسمك، ماء البحر هو الحياة، لكن بالنسبة لك قد يعني الموت... لذلك لا تصنع أفكاراً مطلقةـ حافظ على مرونة فكرك.. وتذكر، قد يكون شيء جيداً بالنسبة لك اليوم، وغداً قد لا يكون جيداً، لأن الحياة تستمر بالتغير ولا يمكن للمرء أن يخطو مرتين في نفس النهر... كل شيء يتحرك ويتدفق لذلك لا تبقَ جامداً.. هذه هي أحد الأمراض التي تصيب فكر الإنسان: جمود وانغلاق الفكر وتطرفه... تفقد الليونة والمرونة، والمرونة هي الحياة...

انظر إلى الطفل، كله مرونة وحيوية.. انظر إلى العجوز، لقد أصبح جامد وهامد...

كلما كنتَ أكثر مرونة كلما كنتَ أكثر حياة ونضارة وشباباً...

وما هي المرونة؟ هي التجاوب مع اللحظة الحاضرة دون حمل أي أفكار مسبقة... التجاوب بشكل مباشر وفوري وعفوي، من القلب ليس من الفكر..

التجاوب الفوري هو المرونة.. تنظر في الحالة، تصبح واعياً لها وحساساً لها، وعندها فوراً تتصرف.. يأتي الفِعل من خلال المواجهة المباشرة بينك وبين الحالة، وليس من الفكر والأفكار الماضية.

;

طبيعة النهار والليل هي نفسها

~~~~~

الحرب والسلام هما واحد.. الرغبة وانعدام الرغبة واحد.. الظاهرة هي نفسها: السلام هو حرب غير فاعلة، والحرب هو سلام فاعل... طبيعة الرجل والمرأة هي نفسها: المرأة هي رجل متقبل ومتلقي، والرجل هو امرأة فاعلة معطية... لذلك يجذبان بعضهما، لأنك إذا نظرت لواحد منهما لوجدته مجرد نصف ناقص.. إذا أصبحا واحداً سيتم خلق الأحدية الكاملة، كلاهما يلتقيان يذوبان يصبحان واحداً.. تلك الأحدية هي البحث الحقيقي.

إذا قمتَ بفصل الرجل والمرأة، مثلما فعلت كل الأديان والطوائف في الماضي، التي فصلتهما تماماً.. وبقيت تلك الأديان هزيلة نصف على نصف.. لا يمكن أن تكون ديناً حقيقياً كاملاً لأنها لم تقدر على قبول الكليّة... الدائرة عندهم هي نصف دائرة وليست حياة كاملة.. لهذا مثلاً أصبحت الديانات اليهودية والمسيحية والجيانية والبوذية وغيرها أديان بشعة فعلاً، لأنك بالأصل لا يمكنك أن تقسم وتختار، عليك قبول الكلية.

الجمال هو قبول الكل والكمال، والبشاعة هي التقسيم والانفصال..

كل شيء كامل هو شيء جميل ومكتمل ومشبع بالقداسة، لأن دائرة الطاقة والحياة تكتمل فيه.

;

طبيعة النهار والليل هي نفسها

~~~~~

النهار بحد ذاته يصبح الليل، والليل يصبح النهار.. هل يمكنك تحديد اللحظة التي تقسم وتحدد متى يبدأ النهار أو يبدأ الليل؟ هل هناك حد فاصل؟ لا يوجد.. النهار بالتدريج يتحول إلى ليل، والليل بالتدريج يتحول إلى نهار.. إنها عجلة واحدة تدور.. وإذا استطعتَ رؤية كل التناقضات كعجلة تدور، ستحصل على وعي تجاوزي أعلى.. عندها لن تكون رجلاً أو امرأة، لأن الرجل يتحول إلى امرأة والمرأة تتحول إلى رجل عدة مرات... إذا راقبتَ نفسك 24ساعة، ستعرف أي اللحظات التي كنتَ فيها رجلاً أو كنت فيها امرأة.. ستعرف متى كنت فاعلاً ومتى كنت مستقبلاً.. عندما تكون مستقبلاً تكون امرأة، وعندما تكون فاعلاً تكون رجل، وكلاهما مخفي داخلك.

علم النفس اليوم صار يقبل هذا.. أن الإنسان ثنائي الجنس في نفس اللحظة: كل رجل هو امرأة أيضاً، وكل امرأة هي رجل أيضاً... في علم الماكروبيوتك يقولون أن الرجل يحمل 70% طاقة ذكر و30% طاقة أثنى والعكس عند المرأة.. الفروق هي فقط بالدرجة وليس بالنوعية.. إذا كنت رجل فهذا قد يعني أنك 51% رجل و49% امرأة هذا هو الفرق فقط.. لهذا من السهل أن يغير البعض جنسهم وميولهم ببعض الأدوية والهرمونات.. ولا حاجة حتى للهرمونات، إذا قام الشخص بتغيير نفسيته سيتغير جنسه وميوله.. الفكر يأمر ويغير الجسم بكامله.

أنت رجل وامرأة سوية.. الموضوع فقط مجرد تركيزك على إحدى الجهتين.. والحكيم يصل لإدراك أن:

طبيعة النهار والليل هي نفسها

~~~~~

الطريق للأعلى وللأسفل

هو واحد متشابه..

~~~~~

الجنة والنار كلاهما واحد... الله والشيطان واحد.. مجرد قطبان متناقضان لظاهرة واحدة..

;

حتى النائمون هم عمال ومساهمون

بكل ما يجري في هذا الكون...

~~~~~

حتى النائمون الغافلون هم مسؤولون.. ما هو القصد من هذا؟ القصد هو أن المسؤولية ليست فردية، الكارما ليست فردية، بل كلية جماعية... هذه حكمة نادرة، لأنه ومنذ ألوف السنين في الهند وفي الأديان القديمة آمنوا أن العقاب أو الكارما هي شيء فردي، لكن ذلك أيضاً هو تعلق بالأنا... لماذا؟

عندما لا يكون هناك أنا، وتصرّ على أنه لا يوجد أنا، لماذا ستكون الكارما فردية؟

إذا كانت الكارما فردية فلن تقدر على ترك الأنا.. في الواقع ستتعلق الأنا بك بشكل خفي: أنا عليّ أن أدفع الكارما عندي، وأنت عليك دفع الكارما عندك، فأين سنلتقي؟ أنا سأصبح مستنيراً وأنت ستبقى جاهلاً، فأين سنلتقي؟

إذا أردنا فهم رؤية الحكيم، فهي تعني أنه لا يوجد أفراد منفصلين، لا يوجد جزر معزولة، البشر جزء واحد من كلّ كامل.. عندها حتى الكارما لن تكون فردية... وهذا سيعني عدة أمور عندها، وسينفتح بعد جديد واسع جداً... ذلك يعني أنه إذا قام شخص بارتكاب جريمة في مكان ما، فأنا لدي مسؤولية جزئية فيها... حتى إذا كنتُ شخصاً نائماً، ولا أعرف شيئاً عن ذلك الشخص، ولن أسمع عنه شيئاً أبداً، لكن شخصاً ما في صحراء بعيدة ارتكب جريمة... إذا لم نكن أفراد منفصلين فنحن جميعاً مسؤولون وأنا جزء من تلك الجريمة التي حدثت... من السهل رمي المسؤولية بعيداً عنك وقول: "أنا لا أرتكب جريمة لأنني شخص عاقل".

لا يوجد عاقل عاقل، ولا يوجد قديس قديس، لأن المجنون والخاطي متضمن داخله أيضاً..

ومن الحماقة الادعاء: "أنا قديس لأنني لا أرتكب أي جريمة أو سرقة أو خطيئة"..

لكن هناك خطاة في الدنيا، وإذا كنا جميعاً واحد، أرض واحدة واسعة متصلة وليس جزر منفصلة، كيف يمكنك ارتكاب جريمة دون علاقة لي بها؟؟ لا، هذا مستحيل.. وعندها، كيف يمكنني أن أصبح مستنيراً من دون أن تصبح أنت مستنيراً أيضاً؟ لا هذا غير ممكن..

هذا يعني أنه أينما حدثت جريمة فالكلّ مشارك بها.. وأينما حدثت ظاهرة استنارة فالكلّ مشارك بها..

ولهذا حدث مراراً أنه عندما يستنير شخص ما، كثير من الأشخاص القريبين منه يستنيرون معه في نفس الموجة من الوعي الصاعد، لأنه صنعَ باستنارته فرصة للكلّ..

الأمر يشبه هذا: إذا كان عندي صداع في رأسي، لن يكن الرأس فقط هو المريض بل كامل الجسد.. حتى الرجلين والقلب سيشعر بالضيق لأنني أنا كائن واحد.. قد يتركز الصداع في الرأس لكن كل الجسد سيعاني معه... عندما يصبح شخص مستنيراً، فالنور والوعي يتركز هناك، هذا كل شيء، لأنه لا يوجد أفراد.. والنور والترددات ستنتشر في كل مكان... الوجود يشبه شبكة العنكبوت، إذا لمستها من أي مكان ستهتز بكاملها... في مكان محدد ستكون اللمسة والهزة مركزة لكن الوجود كله سيهتز معها.

يجب فهم هذه الأمور.. عندما تفعل أي شيء، لستَ أنت فقط المسؤول عنه، بل كامل الوجود... مسؤوليتك عظيمة حقاً..

ليس الموضوع أنه عليك أنت لوحدك إنهاء الكارما الخاصة بك،

بل تاريخ البشرية بكاملها هو أيضاً سيرة حياتك الشخصية أنت...

حتى لو كنتُ نائماً فأنا أشارك بكل شيء..

لذلك، كل خطوة نأخذها يجب أن تكون بوعي ويقظة ومسؤولية..

إذا قمتَ بخطأ فأنت تجلب الكون بكامله للخطأ نفسه، لأنك لستَ منفصلاً عنه..

وإذا تأملتَ، وأصبحت واعياً، وشعرت بالغبطة والنشوة،

فالكون بكامله يصعد معك إلى هذه القمة..

قد يكون الوعي متركزاً عندك، لكن كل الوجود يتشارك معك.

تذكر هذا، كل شيء تفعله، الله أيضاً يفعله معك..

وكل شيء تكون أنت عليه، الله أيضاً يكون معك..

وكل شيء تتحول إليه، الله أيضاً يتحول معك..

أنت لست لوحدك، أنت مصير الكون كله...

;

;حتى النائمون هم عمال ومساهمون

بكل ما يجري في هذا الكون...

~~~~~

ضمن الدائرة،

البداية والنهاية هي نفسها

~~~~~

إذا رسمتَ دائرة، البداية ستكون هي النهاية.. عندها فقط ستكتمل الدائرة..

إذا أصبحتَ أنت دائرة، كاملاً متكاملاً، ستلتقي داخلك البداية مع النهاية..

ستكون أنت المصدر الجوهري لكل العالم، وستكون أنت الأوج الأقصى لهذا العالم..

ستكون الألفا والأوميجا سوية... الألف والياء.. الموت والحياة..

وما لم تصبح كذلك، سيبقى هناك شيء ناقص، وطالما هناك نقص ستبقى في تعاسة..

التعاسة الوحيدة التي أعرفها هي كونك غير كامل..

كيان الإنسان بكامله يميل للاكتمال ويحتاج للاكتمال..

النقص يصبح عذاب وسجن.. عدم الاكتمال هو المشكلة الوحيدة.

وعندما تصبح مكتملاً، تلتقي البداية والنهاية داخلك..

الله كالبذرة والمصدر الأول، والله كالتفتح الأقصى، يلتقيان داخلك..

;

اقرأ كل هذه الكلمات مرة ثانية بعد فترة وتأمل بأعماقها.. كل جملة قد تصبح موضوعاً كاملاً للتأمل والتفكر... وكل جملة قد تفتح بصيرتك لأمور جديدة داخلك وداخل حقيقة الوجود.. وهذه ليست أقوال فلسفية فارغة، بل هي حكم وعبارات من قلب شخص حكيم مستنير، يعرف العرفان وقد فتحت عنده العيون والآذان.. لا يقوم بطرح نظريات وفرضيات، بل الحقيقية الواقعية الوجودية قد لامسته واخترقته فقال هذه الحكم.. وكل حكمة منها كاملة بحد ذاتها، ليست نظام تفكير أو معتقدات.. كل حكمة هي جوهرة مصقولة فردياً بعناية، إذا كنتَ أنت جوهرجي ستعرف أن تميز الجوهرة من الحجرة..

فادخل من أي باب وأي حكمة تلامس قلبك، وستكون شخصاً مختلفاً تماماً..

تلك الحكمة قد تكون باباً إلى المقدس الذي لا يبدأ ولا ينتهي...

]]>
??ماذا يحدث اليوم وكل يوم؟؟ http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3947 alaa@alaalsayid.com
إن الطريقة التي نستقبل فيها المعلومات،
الطريقة التي نستقبل فيها التجارب،
هي: خيار...
الإدراك يأتي من حالة الوعي عندك،
والإدراك يصبح سلوك،
والسلوك الجماعي هو ما ندعوه المجتمع البشري..
لا يريد المتحكمون أن نعرف ذلك.
ماذا يفعل الأشخاص القادرون على التحكم بفكرهم؟
إنهم يأخذون المعلومات، ينقوها بالغربال، ويعالجونها فتتحول إلى استنتاج.
وماذا تفعل أعداد كبيرة من الشعوب اليوم؟
يأخذون المعلومات مباشرة كاستنتاج!
عندما تقول وسائل الإعلام: هذا هو ما يجري،
فهذا لا يُقدّم كمعلومات تلزم معالجتها، بل يتم اعتبارها استنتاج جاهز للامتصاص..
وهذه كلها سمات من لعنة الاستكبار أو الأنا التي تغزو الفكر البشري،
يدعونها قديماً Wetiko إذا رغب أحدكم بقراءة كتب عنها.
كيف تعمل لعنة الاستكبار عند الصغار والكبار؟
الاستكبار أو الأنا هو حزمة من الترددات،
حزمة كثيفة وبطيئة جداً من الترددات، تتوافق مع ترددات الخوف،
ومع كل العواطف السلبية منخفضة الترددات، والحالات المرافقة للخوف،
مثل القلق، الاكتئاب، الغضب، الحقد... كل هذه الحالات.
كل فكرة نفكر بها، وكل عاطفة نشعر بها، تصدر للخارج كتردد..
ودور الاستكبار هو جذب وعي الإنسان إلى حالات منخفضة من التردد،
بحيث يمكن حدوث التعلق، واستمرار المحاكاة الافتراضية التي نعيشها وهي مجرد وهم للحواس..
وماذا تفعل الأنا أيضاً؟
إنها تلتصق بالمستويات الأدنى من اللاوعي، أعمق بقليل من الحواس الخمس،
تضع صفاتها الإدراكية هناك، وبعدها تخرج عبر الفكر الواعي والحواس..
وفي هذه النقطة يعتقد الناس أن عندهم أفكارهم الخاصة بهم، وردود فعلهم العاطفية الخاصة بهم،
بينما في الحقيقة تم غرسها فيهم وهي تأتي من اللاوعي عندهم..
لعنة الاستكبار لن تجعل الأشخاص الذين تلتصق بهم يفكرون بطرح الأسئلة عن أي شيء..
وبهذا يتوقف الناس ببساطة عن معالجة المعلومات،
ويتحولون إلى ما يشبه برنامج حاسوب،
يقومون فقط بتنزيل الملفات والمعلومات من الخطابات والمحطات،
وتتحول هذه إلى الواقع الذي يعيشون فيه.
لكن نظراً لأن لعنة الاستكبار تعمل في مستوى اللاوعي البشري،
فبمجرد أن تجعلها واعية ستفقد سلطتها عليك فوراً..
إنها تشبه تماماً الدعايات الخفية المشفرة Subliminal ضمن الإعلانات والأفلام،
وهي صور أو أصوات لا ينتبه لوجودها المشاهد العادي.
يأتي شخص ما يعرف عنها فيقول للناس: هناك دعاية مخفية في هذه الصورة.. لكن الناس سيقولون كلامك خطأ لا يمكننا رؤية أي شيء.. وعندما يشير بالضبط إلى مكان الدعاية، سيقولون آه يا إلهي لم ننتبه ولم نشاهد شيئاً كهذا من قبل!!
ومنذ تلك اللحظة، كلما نظر الناس إلى تلك الصورة، ستكون الدعاية المخفية هي أول شيء يلاحظونه فيها، لأنهم أخرجوها من اللاوعي إلى الوعي، وعندها فقدت سلطتها عليهم.
الموضوع هو مجرد نظرة صحيحة، والاعتراف بوجودها، لأنها مخفية جيداً بالأساس في اللاوعي..
لعنة الأنا تعمل في اللاوعي، لأنها تريد منك أن تعتقد بأن كل أفكارك وآرائك هي ملكك ونتاجك أنت!
لا تريد لك أن تدرك بأنه تم إطعامك تلك المعلومات من الخارج..
لا يريد المتحكمون أن نعرف كيف يتحول إدراكنا إلى واقعنا،
من خلال عملية الجذب، مثل الترددات التي تجذب ما يشبهها..
لا يريدون لنا معرفة أن إدراكنا يصنع واقعنا..
والفكرة هي إبقاء الناس في جهل مستمر عن كيفية تفاعلهم مع الواقع،
وكيف يمكنهم التحكم بالواقع،
وكيف يمكنهم البدء بعيش الحياة بدلاً من أن تعيش الحياة فيهم،
وهم جاهلون غافلون ويوم الدفن ينتظرون.... أفلا تستيقظون؟

علاء السيد 23-12-2024
]]>
ماذا يحدث في سورية وما هو نور الوعي الجديد الذي يشرق فيها اليوم؟ http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3946 alaa@alaalsayid.com
إذا نظرنا الى المجتمع، فهو دائماً يجعل انتباهك مركزاً على إحدى الهويتين الشخصيتين التاليتين:
1- أنك مجرد كائن بشري، أتى كنتيجة لحادث كوني ما، وبعدها سيختفي ويتوقف عن الوجود...
2- أو أنك مجرد مخلوق تابع لإله يقضي ويحاسب، تعتقد أن كيان أو طاقة ما تتلاعب بك كما تشاء..
إذا نظرتَ إلى هذين الخيارين المنتشرين عند عامة الناس:
إما عبد تابع لإله غيور ومتعطش للدماء كما قيل في العهد القديم،
أو مجرد حادث كوني عرضي غير مهم..
فكلاهما يبقيانك سجيناً في صندوق البرمجة، كرقم بين الحشود المتقاتلة..
هنا يكمُن الحل للسلام وللصحوة والازدهار في سورية وفي العالم كله...
هنا يكمُن الحق والجواب لكل من يبحث عن الباب..
إنه إعادة التقييم للهوية الشخصية لكل فرد منا..
لكي نرى مَن نحن.. ليس فقط الآن، بل مَن كنّا في الأصل،
وطوال كل تلك الحقبة الطويلة من التاريخ البشري المسجل...
حيث قامت دائماً حفنة صغيرة من الناس بالتحكم بالأغلبية الكبيرة..
إذا بحثتَ في تاريخ البشرية عن نمط مسرحية ثابت ومتكرر،
ستجد أنه دائماً هو: تحكم الأقلية بالأكثرية..
لماذا؟؟؟ كيف يمكن لقلة صغيرة أن تحكم 8 مليارات شخص؟؟
السبب هو أن هذه المليارات سلّمت وأعطت إدراكها وعقولها للقلة الحاكمة..
الناس تبحث عن الجواب خارج ذواتها،
لكن الحل داخلي وبسيط ومباشر:
كن فعلاً مَن أنت تكون في الحقيقة..
وتخلص من كل الهويات المزيفة التي يقولونها لك!
عندما تحدث هذه الصحوة وتزداد تدريجياً بشكل جماعي،
سينهار بيت القلة الخفية الحاكمة لأنه مبني من أوراق اللعب ليس أكثر
نفخة صغيرة من رياح الوعي وسيسقط لوحده!
بيت هش جداً وقد حافظ عليه مليارات الناس الذين نسوا حقيقة أنفسهم،
حقيقة أنهم تجليات لوعي أبدي لا نهائي،
ويعتقدون أن اسمهم أحمد أو علي أو جورج...
لا.. نحن لسنا الجسم ولا الاسم ولا البلد ولا الدين أو الطائفة...
آن الأوان لإعادة تقييم الهوية الشخصية لكل واحد منا
وأن نعيييييييش حقيقة أنفسنا
لأن الوعي المتسع وبمعرفته لذاته،
لن يكون رقماً أو تابعاً أو عبداً خائفاً،
يخاف من القلة الحاكمة والقوانين الميتة...
لأنه يعرف بأنه أبديّ...
وكل ما يحدث هنا في هذه الدنيا،
هو مجرد لحظة قصيرة عابرة من عمر الوجود
لحظة نسميها الحياة البشرية.. وهي لا شيء أمام حقيقة أنفسنا:
أنا وعي لا نهائي، أختبر هذه التجربة الجسدية..
الشخص الواعي لهذه الحقيقة سيخرج فوراً من برنامج العبيد
أما النائمون فهم العبيد الذين يستمرون بخلق الطغاة مهما اختلفت معتقداتهم وأسماؤهم
لقد آن الأوان لنتذكر مَن نحن.. والصحوة دائماً وأبداً فردية

علاء السيد 25-12-2024

]]>
الكيمتريل، أنا كنتُ الطبيب الذي يعالج الطيارين حينها! http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3945 alaa@alaalsayid.com

قال الطبيب Dr Bill Deagle Ph.D أثناء محاضرة له سنة 2010:

https://www.youtube.com/watch?v=TUP_XWEs3_E

https://www.youtube.com/watch?v=W1-yh0Jhg6E&list=PL40304E3504FB7596&index=1

"بالمناسبة، أملاح الباريوم الموجودة في رش الكيمتريل في السماء، هي أكثر سمية ب10 آلاف مرة من الرصاص على جهازك العصبي! كما تحتوي غازات الكيمتريل المرشوشة على جراثيم دقيقة، فيروسات، جراثيم Pseudomonas fluorescens، بلازما دم البشر... أتساءل ماذا تفعل بلازما البشر في الكيمتريل؟ هذا ليس تخمين مني، بل قد قمتُ بكثير من البحث قبل أن أقول هذا.. (يظهر في الفيديو تحليل ألماني لمكونات الهواء بعد رش كيمتريل يكشف نسب عالية من الألمنيوم، الباريوم، السترونسيوم).. غاز الكيمتريل مقرف حقاً..

;

وهناك ثلاثة أسباب وراء رش الكيمتريل:

1- السبب الأول، وقد تحدثُ أنا حينها مع صديق من NSA وكالة الأمن القومي الأميركي، في Fort Carson في قاعدة Peterson للدفاع الجوي في باكلي، حيث كنت أعملُ هناك كطبيب لهم أعتني بعلاج الطيارين فيها الذين يطيرون ويرشون الكيمتريل.. لذلك أنا أعرف أن رش الكيمتريل هو شيء حقيقي، وأي شخص يقول أنه غير حقيقي، سأعرف أن دماغه مليء به! فأنا مطلق للفضائح من قلب تلك المؤسسات بالذات، والأمر ليس فيه مجال للنقاش مطلقاً!... قال لي ذلك الصديق، وقد قال لي 95% من الذين سألتهم: (إنهم يرشون السماء في محاولة منهم لعكس أشعة الشمس لإيقاف الاحتباس الحراري العالمي).. هكذا نجد أن معظمهم غبي كفاية لتصديق ذلك الهراء!

2- أيضاً في الكيمتريل، وهناك رابط مباشر قامJeff France ;باكتشافه، وسأقوم قريباً باستضافة الدكتور Dr.Stananger ;والدكتور Dr.Kar Zhu بعد أسبوع على برنامجي الإذاعي، وقد قمتُ ببعض التحريات، وهناك دلائل دامغة جداً الآن، بأن داء مورجيلون Morgellons يسببه شكل من أشكال الحياة الآلية النانوية المصنوعة من السيليكون، شكل لم ينشأ بالأصل من كوكب الأرض.. أليس هذا مريباً؟ هذا شكل من الحياة السيليكونية الصناعية، ذكي مثل النحل أو النمل، ويحارب ضد الجسم..

3- تحويل الغلاف الجوي إلى طبقة من البلاسما المشحونة كهربائياً، لأجل تغيير المناخ، وكسلاح جيوتيكتوني (صانع للزلازل)، ولنشر تقنيات التحكم بالفكر (مثل المشروع السوفيتي في السبعينيات Woodpecker للتحكم بالفكر العالمي)، ولاستعمال برنامج هارب HAARP الأميركي للتحكم بالمناخ وبالفكر، واستعمال برنامج The Tetra System في بريطانيا، واستعمال أبراج GWEN Towers في أميركا، وبرنامج Iridium Satellite System المتصل بأبراج الخلوي في الطرق العريضة الذكية...

كل تلك لا تستند على إرسال ترددات لتعقب مكانك فحسب، بل قامت شركة نوكيا، وهي كانت إحدى شركات الخلوي الرائدة، باكتشاف طريقة جديدة لتقليل شدة الترددات المرسلة من3 إلى 5مرات وحسب عدد هواتف الخلوي في المنطقة نفسها، عبر توجيه حزمة الترددات مباشرة عليك! لكنهم أيضاً بالإضافة لإرسال إشارة الخلوي، يستطيعون إرسال إشارة مشفرة حيوياً إلى مورثات DNA عندك لكي تؤثر في عمل وظائف جسمك وتُدخل أفكار معينة في دماغك.. لديهم هذه التقنيات فعلاً اليوم." ... الكلام كان سنة 2010...

https://deagle-network.com/author/dr-bill

Dr. Bill Deagle Ph.D ;طبيب أطلق عديداً من الفضائح الحقيقية حول الكيمتريل، اللقاحات، التعديل الوراثي، الأسبارتام، مونسانتو، القواعد العسكرية السرية، التقنيات السرية مثل Cybernetics ، تجارب التعديل الوراثي بين الأجناس في تلك القواعد، تجارب التحكم بالفكر، برنامج الفضاء السري وغيرها..

;

"السياسة هي فن البحث عن المشاكل، وإيجادها في كل مكان،

تحليلها بشكل خاطئ، وتطبيق العلاجات الخاطئة لها"

Groucho Marx

;

الأميرة بسمة بنت سعود أكثر رجولة من كل الحكام العرب! تكلمت علانية عن الكيمتريل:

http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3688

تحديث هام عن الكيمتريل.. نظف جسمك من سموم الكيمتريل ومبيد غليفوسات:

http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3714

الدكتور منير محمد الحسيني - مشروع الكيمتريل!!

http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=2993

د. مايا صبحي الكيمتريل القاتل وغرق القاهرة والمدن العربية به:

https://www.youtube.com/watch?v=DpiD-0fat78

]]>
أربعة أجزاء من العلاقة الصحية الصحيحة http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3944 alaa@alaalsayid.com

1- التقدير: إنه الوعي والابتهاج تجاه الأمور التي تجعل شخصاً ما مميزاً وفريداً.. التقدير يعطي شعوراً جميلاً جداً لأننا من خلاله تتم رؤيتنا..

أمثلة عن عبارات التقدير: "يعجبني كيف تتوقفين دائماً وتعشقين المناظر الطبيعية"... "أنا أقدّر كيف تكون منفتحاً باستمرار تجاه الأفكار الجديدة"... "لاحظتُ أنك دائماً ودود تجاه الغرباء، يا له من شيء جميل أراه عندك".

...التقدير، هو الامتنان عندما يتحوّل إلى فِعل في مجال العلاقات.

;

2- الأمان في الخلافات: أي يمكنك وبأمان عدم الاتفاق معي وقول ما تراه حقيقة بالنسبة لك، وأن تعترف بكل أفكارك ومشاعرك مهما كانت... المناقشات الصعبة يمكنها أن تحدث أحياناً، ويمكن لكليكما أن يصغي للآخر، وأن يقدّر الحالة بفضول وشغف، وهو يعرف أن الآخر عنده نية حسنة تجاهه (وليس عدائية، أو فكرة أنا الرابح في الموقف، أو عقلية حمل درجات التفوق على الآخر).. والقدرة على أخذ عطل أو فترات استراحة من العلاقة عندما يتشوش جهازنا العصبي خلال النقاش، والعودة للنقاش لاحقاً.

;

3- التوقعات الواقعية تجاه الحاجات: وهو فهم أنه لا يوجد شخص واحد يمكنه تلبية كل حاجاتنا العاطفية والجسدية والروحية.. وعدم وجود أي قوة أو إجبار أو تلاعب وتحكم لأجل تحقيق حاجاتنا.. وهذا يؤدي بشكل رائع إلى تقليل حالة الاستياء وزيادة شعور التقمص العاطفي لبعضنا البعض Empathy... التشجيع على الحصول على الدعم الاجتماعي مطلوب لأجل تلبية حاجاتنا (أي العلاقات والتفاعلات خارج إطار العلاقة).

;

4- الانفتاح: وهو الوصول إلى والتواصل مع الاستجابات المركزية في الجسم.. في مقام الهارا.. في العصب المبهم العميق.. حيث تكمُن فيه حالات التواصل المتبادل والتعاون، اللهو والمرح، الحساسية الكاملة وعدم التحصين.. قد يكون هذا صعباً إذا كان الشخص عالقاً في حالة التيقظ المفرط أو حالة الانفصال والعزلة.

]]>
ماذا نعرف عن محبة الذات؟ http://www.alaalsayid.com/index.php?artid=3943 alaa@alaalsayid.com

محبة الذات هي الركيزة التي يجب أن نبني عليها كامل حياتنا وكل أعمالنا وعلاقاتنا، صحتنا ورفاهيتنا، وحياتنا الجنسية والروحية... التعرّف على محبة الذات وإيجادها يحوّل الإنسان من كائن مضطرب متخبط إلى كيان ساحر متناغم في رحلة لا تنتهي من المغامرة والمتعة.

مع محبة الذات ستحصل على شجاعة فاقة لإنجاز أعمالٍ لم تحلم بها من قبل، ستقدر على طلب ما تريد من شريكك، ستكسر الأنماط القديمة المسيطرة عليك وتختبر الحب والمودة والألفة في مستوى لم تعرفه من قبل... فجأة، سترى وتشعر بالحب يحيطك في كل مكان، ستجد نفسك قادراً على مجرد الجلوس والشعور بالتحليق والنشوة من هذا الحب.

..كيف نحصل على هذه البضاعة المدعوّة محبة الذات؟؟

آه سهل جداً! عليك فقط التوقف عن كراهية ذاتك.

..حسناً قد لا يكون الأمر سهلاً ولكنه بالتأكيد ممكن.

جوليا كاميرون وضعت تمريناً قوياً في كتابها الرائع The Artists Way تقوم فيه أنت بكتابة شيء إيجابي كثيراً عن نفسك 10 مرات، ثم تصغي وتكتب كل الردود والأفكار التي تخطر على بالك فوراً دون تفكير بها.

مثلاً، إذا كتبتُ: "أنا علاء، شخص وسيم وجذاب، وكاتب موهوب"... سيبدأ صوت قوي داخل رأسي بالصراخ والسخرية قائلاً: "جذاب؟ انظر للشيب في شعرك! موهوب؟ أنت كسول جداً وفوضوي وأفكارك مجنونة!"..... وتستمرُ بهذه الطريقة إلى أن أضطر مثلاً إلى قول: "إيه! يا أبو أفكار! رجاء ممكن تهدأ وتصمت قليلاً؟"

إنه تمرين مذهل رائع ومرعب في ذات الوقت، يجعلك تدرك كم أنت عدو متنمّر لذاتك، ولكن بجلب هذا إلى نور الوعي، يمكنك القيام بشيء تجاهه... يمكنك الانتقام! يمكنك رفض الإصغاء! أو يمكنك الضحك بحيث يتحول هذا الحوار الداخلي العنيد إلى مصدر للمتعة والتسلية بدل النحس والتخريب.

...في اليوم الذي نظرتُ فيه للمرآة وابتسمت وقلت: "هيه أنت!".. كانت لحظة صحوة غامرة... رأيتُ كل تلك الأشياء (غير المثالية وغير الكاملة) التي كنتُ أوبّخ نفسي عليها طوال السنين، لكنني هناك وفي تلك اللحظة غمرني إعجاب كبير بها وبالمحصلة النهائية لمجموع أجزائها.... كان أمامي وجهي وعليه بعض تجاعيد الابتسامة، شعري الذي يزينه اللون الأبيض، عيوني المنتفخة من السهر الطويل، ابتسامة خفيفة تحكّني وتدفعني للمغامرات، شفاه تحب مشاركة القبلات، ذراعان مرفوعان ممتدان دائماً لاحتضان شخصٍ ما، وقلب يخفق لا يقدر أن يتوقف عن عطاء الحب.

هناك كنتُ واقفاً أمام مرآة جدارية طويلة.. تبسمتُ وقلت: "هيه أنت!"..; أخيراً.. شعرتُ أنني في البيت.

..لماذا محبة الذات هامة جداً للبشرية في هذا الوقت؟؟

قال غاندي: "كن أنت التغيير الذي تتمنى رؤيته في العالم"... إذا كنا نتمنى رؤية المزيد من الحب في العالم فلا يمكننا كراهية أنفسنا... لقد رأينا بوضوح ماذا يستطيع الخوف والطمع والجشع للسلطة أن يصنع، والآن يجب أن نرى ماذا يستطيع الحب أن يصنع.

وسوف تذهلنا النتائج.. ستتجاوز أقصى درجات مخيلتنا الرائعة.. ولكن هذا الحب يجب أن يبدأ من ذواتنا نحن.

;

Thank you Lucy Anne Holmes

]]>